٣٤٩٢ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثنا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: (١) إن لله (تبارك وتعالى) (٢) أَهْلِينَ (٣) مِنَ النَّاسِ قَالُوا: مَنْ هُمْ يَا رسول الله -ﷺ-؟ قال -ﷺ-: "هم أهل القرآن" (٤).
٣٤٩٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا لأمرين:
١ - الخليل بن زكريا متروك.
٢ - مجالد ضعيف.
قال البوصيري في الإِتحاف (مختصر ٢/ ١٩٠ ن): رواه الحارث ابن أبي أسامة عن الخليل بن زكريا البوصيري، عن مجالد بن سعيد وهما ضعيفان.
تخريجه:
لم أقف عليه بهذا الإِسناد، وقد عزاه في الكنز (١/ ٥٢٣)، إلى ابن النجار.
والحديث ورد من حديث أنس رضي الله عنه، بنحوه.
أخرجه الطيالسي في مسنده (/٢٨٣: ٢١٢٤).
وأحمد (٣/ ١٢٧، ٢٤٢). وأبو عبيد في فضائل القرآن (/٣٨١).
والنسائي في فضائل القرآن (/٨٣).
وابن ماجه في المقدمة، باب من تعلم القرآن وعلمه (١/ ٧٨: ٢١٥).
وابن نصر في قيام الليل (/١٧١). =
(١) ليست في (مح).
(٢) ليست في (سد) وفي (عم) "عز وجل".
(٣) قال في النهاية أي حفظة القرآن العاملون به -وهو كما في الحديث- فهم أولياء الله المختصون به اختصاص أهل الإنسان به (١/ ٨٣).
(٤) انظر بغية الباحث (رقم ٧٣٢).