تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَيْنٌ (٩) فِي مَرْجَةٍ (١٠) عَلَى مَا حَوْلَهَا، ثُمَّ يُنَادِي منادٍ: أَيْنَ الَّذِينَ (كَانُوا) (١١) لَا تُلْهِيهِمْ رعاية الأنعام، عن تِلَاوَةِ كِتَابِي فَيَقُومُونَ (فَيَلْبِسُ) (١٢) (أَحَدُهُمْ تَاجَ الْكَرَامَةِ) (١٣)، وَيُعْطَى الْيُمْنَ بِيَمِينِهِ، وَالْخُلْدَ بِيَسَارِهِ، ثُمَّ يُكْسَى أبواه إن كانا مسلمين حلة خير (من الدنيا و) (١٤) ما فِيهَا، فَيَقُولَانِ: أَنَّى لَنَا هَذَا، وَمَا بَلَغَتْ أَعْمَالُنَا، فَيُقَالُ: إِنَّ وَلَدَكُمَا كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ.

* هَذَا إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ لَكِنْ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ العزيز ضعيف الحديث.

٣٤٨٩ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز.

قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٦٣): وفيه سويد بن عبد العزيز، متروك وأثنى عليه هشيم خيرًا.

وقال البوصيري في الإِتحاف (٣/ ١٩٠ أ): رواه إسحاق بن راهويه بسند ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز، ورواه أبو داود في سننه والحاكم وصححه من حديث معاذ بن أنس.

تخريجه:

أخرجه البيهقي في الشعب (٢/ ٣٤٥) من طريق إسحاق بن راهويه به. =

(٩) العين: ينبوع الماء المتدفق البخاري. المعجم الوسيط (٢/ ٦٤٧).

(١٠) المرج: الأرض الفضاء ذات الكلاء ترعى فيها الدواب. انظر اللسان (٣/ ٤٦١).

(١١) (سد): "كانت".

(١٢) (عم): "فيلبسوا".

(١٣) بياض في (عم).

(١٤) بياض في (عم).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٣٧٥