٣٤٨٧ - [١] وقال أبو يعلى: حدّثنا إسماعيل بن سيف، ثنا (عون) (١) بْنُ عَمْرٍو، ثنا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: اقرؤوا القرآن بالحزن (٢)، فإنه نزل بالحزن (٣).
٣٤٨٧ - الحكم عليه:
هذا إسناد واهٍ بمرة للأمور التالي:
١ - إسماعيل بن سيف ضعيف.
٢ - شيخه ضعيف جدًا.
٣ - الجريري اختلط ولا يدرى أسمع منه عون قبل الاختلاط أم بعده.
وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٧٢): وفيه إسماعيل بن سيف وهو ضعيف.
تخريجه:
هو في معجم شيوخ أبي يعلى بالإِسناد والمتن (رقم ١١٢). ومن طريقه ابن الشجري في الأمالي (١/ ١٠٥). وأخرجه العقيلي في الضعفاء له (٣/ ٤٢٢)، ولفظه: إن القرآن نزل بحزن فاتلوه بحزن. =
(١) (عم) "عوين" بالتصغير وسماه غير واحد به كما سترى في ترجمته.
(٢) بحزن بفتحتين، أو بضم فسكون: أي نزل مصحوبًا بما يجعل القلب حزينًا، والعين باكية، إذا تأمل القارئ فيه وتدبّر
انظر الحاشية على ابن ماجه (١/ ٤٢٤).
(٣) زاد في (ك): قلت: [٢] أخرجه الآجري في كتاب أخلاق القراء: عن جعفر بن محمد الفريابي، عن إسماعيل بن سيف بن عطاء، أنا عون بن عمرو به.
[٣] وأخرجه الطبراني في الأوسط عن إبراهيم بن هاشم البغوي، عن إسماعيل، أنا عون بن عمرو أخو رباح بن عمرو الفقيه فذكره، وقال: تفرد به عون عن الجريري".
وانظر الأوسط (٣/ ٤٢٧)، وأخلاق حملة القرآن (٨٠)، [سعد].