تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٨٢ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف جدًا واه بمره لأمرين:

١ - عبد الله ابن أبي حميد متروك.

٢ - سفيان بن وكيع ضعيف.

قال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٠٢) فيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف.

ورأيت قول المصنف أنه مقلوب فإنه يروى بإسناد آخر عن أبي المليح عن واثله رضي الله عنه. فهو على هذا موضوع على جابر رضي الله عنه.

تخريجه:

لم أجده بهذا الإِسناد وعزاه ابن كثير في التفسير (١/ ٢١٦) لابن مردويه.

والحديث يروى بإسناد آخر عَنْ واثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ رضي الله عنه ولفظه عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: (أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإِنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان)، وأنزل القرآن لأربع وعشرين من رمضان (ولأربع عشرة) - رواية الطبراني).

أخرجه أحمد (٤/ ١٠٧).

وابن جرير (٢/ ١٤٥)، والطبراني في الكبير، وما بين القوسين له (٢٢/ ٧٥)، والبيهقي في السنن في الجزية باب ذكر كتب انزلها الله قبل نزول القرآن (١٩/ ١٨٨)، والقوس الأول له مع الطبراني. =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٣٥١