= أخرجه أحمد (٤/ ١٦٩)، والبخاري في التاريخ (٧/ ٢٦٢)، والطحاوي في مشكل الآثار (٤/ ١٨٣).
والطبري في التفسير (١/ ١٩)، ولفظه هو والبخاري: (أنزل على سبعة ...) كلهم بأسانيدهم عن سليمان بن بلال حدثني يزيد بن خصيفة، أخبرني بسر بن سعيد، حدثني أبو الجهيم، به.
وهذا إسناد صحيح.
قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٥٤): رجاله رجال الصحيح.
رابعًا: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه:
عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "نَزَلَ القرآن على سبعة أحرف، والمراء في القرآن كفر ثلاثًا، ما عرفتهم منه فاعملوا به، وما جهلتم منه فردُّوه إلى قائله.
أخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة (١٠/ ٤٦١).
وابن جرير في التفسير (١/ ١١).
وأبو يعلى في مسنده (٥/ ٣٧٨).
وابن حبّان (١/ ٢٧٥).
كلهم بأسانيدهم عن أنس بن عياض الليثي، عن أبي حازم، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، به مرفوعًا.
وهذا إسناد صحيح، وله أسانيد أخرى عن أبي هريرة رضي الله عنه.
خامسًا: عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه:
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قال: "نزل القرآن على سبعة أحرف، على أي حرف قرأتم فقد أصبتم، فلا تتماروا فيه، فإن المراء فيه كفر". أخرجه أحمد (٤/ ٢٠٤).
والبيهقي في شعب الإيمان (٢/ ٤١٩).
بإسناديهما عن عبد الله بن جعفر المخرمي، عن يزيد بن الهاد، عن بسر بن سعيد، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص رضي الله عنه، به. وهذا إسناد صحيح. =