تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٥٥): رواه أبو يعلى في الكبير، وفيه راو لم يُسَمّ.

وقال البوصيري كما في الإِتحاف (٢/ ١٨٨ أمختصر): رواه الحارث وأبو يعلى بسند فيه انقطاع.

تخريجه:

لم أقف عليه فيما بين يدي من كتب الحديث.

وفي أن القرآن نزل على سبعة أحرف أحاديث:

أولًا: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-: "أنَّ هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه" ضمن قصة.

أخرجه البخاري من الخصومات، باب كلام الخصوم بعضهم في بعض (٥/ ١٧٣ فتح).

وفي فضائل القرآن، باب أُنزل القرآن على سبعة أحرف (٩/ ٢٣ فتح)، واللفظ له.

وفيه باب من لم ير بأسًا أن يقول سورة البقرة، وسورة كذا وكذا (٩/ ٨٧ فتح).

في استتابة المرتدين، باب ما جاء في المتأولين (١٢/ ٣٠٣ فتح).

وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾ (١٣/ ٥٢٠)، وأخرجه مسلم في المسافرين، باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف (٦/ ٩٨).

وأبو داود في تفريع الوتر، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف (٢/ ٧٥: ١٤٧٥)، والترمذي في القراءات، باب ما جاء أن القرآن على سبعة أحرف (٤/ ٢٦٣)، وقال: صحيح.

والنسائي في الافتتاح، باب جامع ما جاء في القرآن (٢/ ١٥٠).

ومالك في موطاه (١/ ٢٠١) في كتاب القرآن، باب ما جاء في القرآن، =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٤ · ص ٣٣٩