٣٤٣٢ - (حديث) (١) عن إسماعيل ابن أَبِي خَالِدٍ، عَنْ سَعْدٍ الطَّائِيِّ قَالَ: حُدِّثت أَنَّ الْعَرْشَ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ.
(١٣٧) حَدِيثُ خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ وَقَضَى الْقَضِيَّةَ (٢) فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ مِنْ باب القدر.
٣٤٣٢ - الحكم عليه:
إسناده ضعيف لانقطاعه بين إسحاق إسماعيل ابن أبي خالد.
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في العرش (/٧٣: ٤٧)، قال: حدّثنا أبي وعمي، قالا: نا أبو أسامة، قال: أُخبِرتُ ...، ولم يذكر سعدًا، ووصله أبو الشيخ في العظمة (/١١١: ٢١٧)، حدّثنا إبراهيم بن محمد، حدّثنا أبو سعيد الأشج ومحمد بن سنجر قالا: حدّثنا أبو أسامة، عن إسماعيل ابن أبي خالد قال: سمعت سعدًا الطائي ... فذكره.
وهذا إسناد صحيح إلى سعد.
(١) كذا في سائر النسخ، وفي المطالب المطبوع: قال المحقق: في المسندة عقب الرواية السابقة: "حدثت عن إسماعيل ابن أبي خالد (٣/ ٢٦٥) " ولعل هذا أقرب.
(٢) وهو حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، تقدَّم برقم (٢٩٦٦). وهو في (مح ١٠٠ أ) من مسند أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا بشر بن نمير، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: أن رسول الله -ﷺ- قال: لمَّا خلق الله الخلق وقضى القضية، وأخذ ميثاق النبيين وعرشُه على الماء، فأخذ أهل اليمين بيمينه، وأهل الشمال بيده الأخرى، وكلتا يدي الرحمن يمين ... الحديث بطوله.
وهذا إسناد ضعيف جدًا، بشر بن نمير قال عنه المصنف في الثقريب (١/ ١٠٢): متروك متهم.