٢٣٥٢ - حَدَّثَنَا (١) يَحْيَى عَنْ بَسَّامٍ (٢) عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ (٣): إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- نَهَى عَنْ لَبَنِ الشَّاةِ الْجَلَّالَةِ، أَيِّ الَّتِي تأكل العذرة.
٢٣٥٢ - تخريجه:
ذكرره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٤٧/ ١)، وقال: "رواه مسدّد مرسلًا ورجاله ثقات".
ولم أجده من هذه الطريق عند غيره.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٥/ ١٤٨) كتاب العقيقة، باب (٥٤) في لحوم الجلالة (رقم ٢٤٦٠٩)، قال: حدّثنا وكيع عن أسامة بن زيد، عن عكرمة قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عن لبن الشاة الجلالة".
الحكم عليه:
الحديث حسن الإسناد، من أجل حال "بسام الصيرفي" فإنه صدوق كما في ترجمته، وقد تابعه "أسامة بن زيد الليثي" في الرواية عن عكرمة، وأسامة "صدوق يهم" كما في التقريب (ص ٩٨: ٣١٧).
لكن الحديث بهذا الإسناد مرسل، والمرسل من أنواع الضعيف كما في كتب المصطلح، وقد روي الحديث موصولًا من طريق عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه، وقد مضي تخريجه في شواهد الحديث (رقم ٢٣٤٧)، وقال الحافظ في الفتح (٩/ ٥٦٤): "وهو على شرط البخاري، صححه الألباني كما في إرواء الغليل (٨/ ١٥١: ٢٥٠٤).
(١) القائل: مسدّد.
(٢) في (سد): "سيار"، وفي (عم): "يسار"، وكلاهما خطأ، والصواب: "بسام"، كما في الإتحاف.
(٣) في (حس): "زيادة"، قال: عطاء ويظهر أنها سبق قلم من الإسناد الذي قبله.