تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وأخرجه أحمد في مسنده (٣/ ٤١٩)، قال: ثنا يعقوب قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن ضمرة الفزاري، به نحوه.

وأخرجه الطبراني في الكبير أيضًا (١/ ٢١٣: ٥٧٨)، قال: حدّثنا أحمد بن عبد الله البزّار التستري، ثنا الحسن بن يحيي الأزري، ثنا عبد الله بن هارون بن أبي عيسى، حدثني أبي عن ابن إسحاق، ثنا عبد الله بن ضمرة الفزاري، به نحوه.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف، وفيه ثلاث علل:

١ - عنعنة ابن إسحاق، وهو مدلس من الثالثة لا يقبل من حديثه إلَّا ما صرَّح فيه بالسماع. وإن كانت هذه العلة تزول بتصريحه بالتحديث كما في مسند أحمد، ومعجم الطبراني الكبير.

٢ - في إسناده "عبد الله بن عمر بن ضمرة الفزاري"، وهو مجهول العين.

٣ - في إسناده كذلك "عبد الله بن أبي سليط"، وهو مجهول الحال.

لكن يشهد له في نهي النبي -ﷺ- يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لحوم الحمر الأهلية حديث جابر بن عبد الله وأبي ثعلبة الخشني، وأبي هريرة، وأبي أمامة، وقد تقدَّمت جميعًا في الحديث رقم (٢٣٤٣) وشواهده.

كما يشهد له في "إكفاء القدور" التي طُبخ فيها لحم الحمر أحاديث كثيرة، منها: حديث البراء، وعبد الله بن أبي أوفى، وأنس بن مالك، وسلمة بن الأكوع.

١ - أما حديث الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه قَالَ: "كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ-، فأصبنا حمرًا، فطبخناها، فأمر مناديًا ينادي: أن أكفئوا القدور".

فأخرجه البخاري في صحيحه (مع الفتح) (٧/ ٥٥٠: ٤٢٢١، ٤٢٢٢، ٤٢٢٣، ٤٢٢٤، ٤٢٢٥، ٤٢٢٦) و(٩/ ٥٧٠: ٥٥٢٥)، عن البراء بن عازب، وعبد الله بن أبي أوفى، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٥٣٩: ١٩٣٨)، والنسائي في سننه (٧/ ٢٠٣: ٤٣٣٨)، وابن ماجه في سننه (٢/ ١٠٦٥: ٣١٩٤)، وأحمد في المسند (٤/ ٢٩١، =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٥٩٥