٢٣٤٤ - حَدَّثَنَا (١) يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ عَنْ محمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَلْمَى بِنْتِ نَصْرٍ (٢)، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مُرَّةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فَقُلْتُ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ جُلَّ مَا لِي فِي الْحُمُرِ أَفَأُصِيبُ مِنْهَا؟ قَالَ -ﷺ-: أَلَيْسَ تَرْعَى الْفَلَاةَ (٣) وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: فَأَصِبْ مِنْهَا".
٢٣٤٤ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ١١٩/ ١)، وقال: "رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لتدليس ابن إسحاق".
قلت: مسند أبي بكر بن أبي شيبة مفقود، وقد أخرجه في الصنّف (٥/ ١٢٢، ١٢٣)، كتاب العقيقة، باب (١٨) من قال: تؤكل الحمر الأهلية، (رقم ٢٤٣٣٧)، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة الظفري، عَنْ سَلْمَى بِنْتِ نَصْرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مُرَّةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إن أجل مالي الحمر، أفأصب منها؟ قال: "أليس ترعى الفلاة وتأكل الشجر؟ قنت: بلى، قال: فأصيب منها.
ومن طريقه أخرجه أبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث" (١/ ١٠٨)، قال: حدّثنا أبو بكر به مثله.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٥/ ١٦١: ٣٩٠)، قال: حدّثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمَّد بن سعيد الأصبهاني، ثنا إبراهيم ابن المختار الرازى عن =
(١) القائل هو: أبو بكر بن أبي شيبة.
(٢) في (سد) و(عم) هكذا: "نصر"، بالصاد المهملة وهو الصواب كما في ترجمتها، وفي الأصل و(حس): "نضر"، وهو خطأ.
(٣) الفلاة: هي المفازة والقَفْر من الأرض لأنها فليت عن كل خير أي: فطمت وعزلت عنه. لسان العرب (١٥/ ١٦٤).