٢٣٤٢ - وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ جَمِيعًا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَرْمَلَةَ (١)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: "دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- عَلَى خَالَتِي مَيْمُونَةَ رضي الله عنها فَقَالَتْ لَهُ: أَلَا تقدم (٢) لَكَ شَيْئًا أَهْدَتْهُ لَنَا حَفِيدُ أُمِّ عَتِيقٍ (٣) فَأَتَتْهُ -ﷺ- بِضِبَابٍ مَشْوِيَّةٍ، فَلَمَّا رَآهَا تَفِلَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا وَأَمَرَنَا أَنْ نَأْكُلَ ... " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُمَا مِنْ طُرُقٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ دُونَ هَذِهِ الزِّيَادَةِ (٤).
٢٣٤٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٤٧/ ١)، وقال: "رواه الحميدي، =
(١) اختلف في اسمه فقيل: عمر بن حرملة، وقيل: عمر بن أبي حرملة، وقيل: عمرو، قال الترمذي (٥/ ٤٧٣): "وروى بعضهم هذا الحديث عن علي بن زيد فقال: عن عمر بن حرملة، وقال بعضهم: عمرو بن حرملة، ولا يصح".
قلت: هكذا في المطبوع من السنن، ولعله سقط منه لفظ "أبي" في قوله:"عمر بن حرملة"، فإنه ذكره في الشمائل (ص ١٧٠)، ثم قال: "واختلف الناس في رواية هذا الحديث عن علي بن زيد بن جدعان فررى بعضهم عن علي بن زيد بن عمر بن أبي حرملة، وروى شعبة عن علي بن زيد فقال: عن عمرو بن حرملة، والصحيح عمر بن أبي حرملة"، وكذا قال ابن حبّان في الثقات (٥/ ١٤٩): وقد قيل: "عمرو بن حرملة، والصحيح عمر بن حرملة"، وقد يتبع في ذلك البخاري.
(٢) في (سد): "أقدم".
(٣) هكذا في جميع النسخ، وفي المطبوع من مسند الحميدى أم عفيف وهي "هزيلة بنت الحارث الهلالية" أخت ميمونة أم المؤمنين، قال ابن حجر في ترجمتها في الإصابة (٤/ ٤٢١): " ... وأخرجه أبو داود وغيره من رواية عمر بن حرملة عن ابن عباس، فوقع في مسند ابن أبي عمر المدني هكذا في المطبوع والصواب: المدنى من هذا الوجه بلفظ "أم عتيق، بعين مهملة بدل الحاء المهملة، وقاف في آخر، والمعروف "أم حُفيد"، والله أعلم.
(٤) بل هو الزيادة موجودة عند أحمد وأبي داود كما سيأتي في تخريجه وإن لم تكن بنفس اللفظ.