٢٣٤٠ - أَخْبَرَنَا (١) النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ حَدَّثَنَا أَبُو محمَّد الْقَافِلَانِيُّ (٢) عَنْ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ (٣)، عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ قَالَ: رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ عَلَى بغلة رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- الْبَيْضَاءِ وَهُوَ يَقُولُ: أَيْنَ اللَّحَّامُونَ (٤)؟ فَقَالَ: إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- إليكم لَا تَأْكُلُوا الْحَشَا (٥) (٦) قَالَ النَّضْرُ: يَعْنِي الطِّحَالَ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السمَّاكون (٧)؟ فَقَالُوا: هَؤُلَاءِ، فَسَارَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- إليكم، ألَّا تأكلوا من الصلور ولا الأنقليس (٨)، قال النضر: أحدهما الجري، والآخر: مرماهي.
٢٣٤٠ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ١١٩/١] وقال: "رواه إسحاق بن راهويه".
وهكذا نسبه المصنف إليه ولم أجد من أخرجه غيره. =
(١) القائل: إسحاق بن راهويه.
(٢) في (عم) و(سد): "الغافلاني"، وفي الإتحاف: "الباقلاني".
(٣) في الإتحاف: "سهل".
(٤) اللحامون: قال في اللسان (١٢/ ٥٣٦): "لحّام: بالع اللحم".
(٥) في (حس): " الحسا" بالمهملة.
(٦) الحشا: هكذا فسره النضر بن شميل، بالطحال، وقال الأزهري: الحشا: ما دون الحجاب مما في البطن كله من الكبد، والطحال، والكرش، وما تبع ذلك حشًا كله، وعن ابن السكيت: الحشا ما بين آخر الأضلاع إلى الورك، ثم قال: وقال الليث: الحشا ظاهر البطن وهو الخصر. تهذيب اللغة (٥/ ١٣٨).
(٧) السمَّاكون: هو بائع السمك.
(٨) الصلور والأَنقليس: أما الصلور، كسنور، وهو الجِزَّي، والأنقليس -بفتح الألف واللام ومنهم من يكسرها- المارماهي، وهما نوعان من السمك كالحيات. النهاية (٣/ ٤٩)، تهذيب اللغة (٩/ ٣٩٨)، ترتيب القاموس المحيط (٢/ ٨٤٧)، وانظر فتح الباري (٩/ ٥٣٠، ٥٣١).
_________