٢٣٣٨ - حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ الرَّحِيمِ، ثنا وَهْبٌ (٢)، ثنا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ مِثْلَهُ وَزَادَ: "يَحْرُسُ دَارَ صَاحِبِهِ وَتِسْعَ (٣) دور حوله، وكان يُبَيّته في بيته".
٢٣٣٨ - تخريجه:
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (٢/ ٨٣٤) كتاب (٢٨) الأدب، باب (٢٨) ما جاء في الديك والنهي عن سبه (رقم ٨٧٨)، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ، ثنا وَهْبُ، ثنا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أبي زيد الأنصاري قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "الديك الأبيض صديقي وصديق صديقي يحرس دار صاحبه وسبع دور حولها"، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يبيته معه في بيته.
وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٤) باب في الديك الأبيض، قال: وأما حديث أبي زيد فروى أبو بكر البرقي، حدّثنا ابن أبي السري، حدّثنا محمَّد بن حمير، حدّثنا محمَّد بن مهاجر عن عبد الله بن عبد العزيز القرشي، عن أبي زيد الأنصاري ... فذكره، ولكن بدون قوله: "يحرس دار صاحبه وتسع دور حوله"، ثم أعله بعبد الله بن عبد العزيز القرشي، وذكر أقوال العلماء في تضعيفه، وتعقبه الذهبي في ترتيب الموضوعات (ص ٢١٧) فأعله كذلك بـ "محمَّد بن مهاجر"، وقال عنه: "وضاع".
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد موضوع، وإسناده مظلم، فعبد الرحيم بن واقد ضعيف، ووهب بن وهب كذاب وضّاع، وطلحة بن عمرو متروك، وشيخه مجهول.
والطريق الثانية للحديث، فيها محمَّد بن مهاجر، وهو كذاب وضّاع، وعبد الله القرشي وهو ضعيف. =
(١) القائل: هو الحارث بن أبي أسامة.
(٢) في الأصل وجميع النسخ: "وهيب"، والصواب ما أثبته كما في البغية.
(٣) في البغية: "سبع".