تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٢٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ (١) نا (٢) شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ (٣)، عَنْ زَيْدِ (٤) بْنِ وَهْبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ (٥) رضي الله عنه قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ -ﷺ- بِضَبٍّ فقال: "أمة مسخت" (٦).

٢٣٢٦ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ١١٧/ ٢) وسكت عليه.

قلت:

أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده "بغية الباحث" (١/ ٤٨١)، كتاب الصيد والذبائح وما أمر بقتله، باب (٤) ما جاء في الأرنب والجراد والضب (رقم ٤١٤)، قال: حدّثنا عبد الوهاب بن عطاء عن شعبة، عن الحكم بن عتبة [هكذا في المطبوع والصواب: عتيبة]، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عازب، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّﷺ- بضب فقال: "أمة مسخت فالله أعلم".

هكذا رواه وجعله من مسند البراء بن عازب، والذي يظهر والله أعلم أنه سقط من إسناده. "ثابت بن وديعة الأنصاري" سهوًا وذلك لأمرين:

١ - أن أبا نعيم أخرجه من طريق الحارث فجعله عن البراء بن عازب، عن ثابت بن وديعة.

٢ - أن الذين تابعوا عبد الوهاب بن عطاء في روايته عن شعبة جعلوه أيضًا عن البراء ابن عازب، عن ثابت بن وديعة كما يأتي.

وقد اختلف فيه على شعبة فروي على أربعة أوجه: =

(١) في البغية: "ابن عطاء".

(٢) في (سد) و(عم) والبغية: "ثنا".

(٣) في البغية: "ابن عتبة"، وهو خطأ، والصواب: "عُتيبة".

(٤) في (عم): "يزيد"، وهو تحريف.

(٥) في البغية: "الأنصاري".

(٦) في البغية زيادة: "فالله أعلم".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٥٣٦