تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٢٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، ثَنَا مَطَرٌ (١) عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَنْ أَهَلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، وَمَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقَلْ فكذلك ... " الحديث.

٢٣٢٠ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ١٣٧/ ١)، وقال: "رواه أبو يعلى".

قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤/ ٥٦: ٢٠٧١)، قال: حدّثنا عمرو بن الضحاك حدّثنا أبي، حدّثنا عمران القطان، حدّثنا مطر عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-:"مَنِ ادَّعَى لغير أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ رَغْبَةً عنهم، فعليه لعنة الله، ومن سب والديه أو والده فكذلك ومن أهل لغير الله فكذلك، ومن استحل شيئًا من حدود مكة فكذلك، وَمَنْ قَالَ علىَّ مَا لَمْ أَقَلْ فَكَذَلِكَ".

وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ١٤٩)، وقال: "رواه أبو يعلى وفيه القطان، وثقه ابن حبّان وضعفه غيره".

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد حسن، ويشهد له حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لعن الله من لعن والديه ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من أوى محدثًا، ولعن الله من غير منار الأرض".

أخرجه مسلم في صحيحه (٣/ ١٥٦٧: ١٩٧٨)، والنسائي في سننه (٧/ ٢٣٢: ٤٤٢٢). وأحمد في مسنده (١/ ١٠٨، ١١٨، ١٥٢)، وابن حبّان في صحيحه "الإحسان" (١٣/ ٢١٦: ٥٨٩٦)، والحاكم في المستدرك (٤/ ١٥٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٩٩)، وأبو يعلى في مسنده (١/ ٤٥٠: ٦٠٢)، والبخاري في "الأدب المفرد" (١/ ٧٤: ١٧)، والبغوي في شرح السنة (١١/ ٢٢٦: ٢٧٨٨).

(١) هكذا في مسند أبي يعلى وهو الصواب، وفي الأصل وجميع النسخ: "مطرف"، ويظهر أنه تصحيف.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٥٢٤