تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= العلل (٢/ ٤٤: ١٦١٤) بعد أن سأل أباه عنه، فأورد الخلاف فيه ثم قال: " ... وغيرهم يروونه عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا وهو أصح".

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف، من أجل حال "ليث بن أبي سليم"، وهو موقوف على ابن عمر، ولا يصح مرفوعًا كما سبق.

لكن يشهد له وروده عن جمع من الصحابة ومنهم:

١ - أبو سعيد الخدري.

٢ - جابر بن عبد الله.

٣ - أبو هريرة.

٤ - عبد الله بن مسعود.

٥ - أبو أيوب الأنصاري.

٦ - ابن عباس.

٧ - علي بن أبي طالب.

٨ - أبو أمامة.

٩ - أبو الدرداء.

١٠ - عمار بن ياسر.

١١ - كعب بن مالك.

وسأكتفي منها بما يرفع درجة الحديث ويرقيه.

١ - حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- عن الجنين فقال: "كلوه إن شئتم"، وفي رواية "قلنا يا رسول الله: ننحر الناقة ونذبح البقرة والشاة فنجد في بطنها الجنين أنلقيه أم نأكله؟ قال: كلوه إن شئتم فإن ذكاته ذكاة أمه". أخرجه أبو داود في سننه (٣/ ٢٥٢: ٢٨٢٧)، والترمذي في سننه (٤/ ٦٠: =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٥٠٩