تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= أبي هريرة قَالَ: "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- جلوسًا، فَجَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ بِجَذَعٍ مِنَ الْمَعْزِ سَمِينٍ سَيِّد، وَجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ مَهْزُولٍ خَسِيسٍ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا جَذَعٌ مِنَ الضَّأْنِ مَهْزُولٌ خَسِيسٌ، وَهَذَا جَذَعٌ مِنَ الْمَعْزِ سَمِينٌ سيد، وهو خيرهما، أفأُضحِّي به؟ قال: "ضحِّ به، فإن لله الخير".

وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٢٢٧) كتاب الأضاحي، باب دم عفراء أفضل من دم سوداوين قال: حدّثنا أبو العباس يعقوب بن محمَّد، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى، ثنا قزعة بن سويد، به نحوه، وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، وتعقبه الذهبي فقال: "قلت: قزعة ضعيف".

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، وفيه أربع علل:

١ - ضعف بشر بن الوليد من أجل اختلاطه.

٢ - ضعف قزعة بن سويد.

٣ - جهالة حال سلمة بن جنادة.

٤ - جهالة عين حنش العبدي وحاله.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٤٧١