٢٢٩٣ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنه، عَنِ الْبَقَرَةِ وَالْبَعِيرِ يُجْزِئُ عَنْ سَبْعَةٍ؟ فَقَالَ: (١) وَكَيْفَ؛ أَوَلَها سَبْعَةُ أَنْفُسٍ؟ قُلْتُ: إِنَّ أَصْحَابَ محمَّد -ﷺ-[الَّذِينَ] (٢) بِالْكُوفَةِ أَفْتَوْنِي. فَقَالَ الْقَوْمُ: نَعَمْ قَدْ قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رضي الله عنهما، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنه ما شعرت (٣) ".
٢٢٩٣ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢٦/ ١١٩/٢] وقال: "رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف، لضعف مجالد بن سعيد". ولم أجده عد غيره.
الحكم عليه:
الأثر بهذا الإسناد ضعيف، لضعف مجالد بن سعيد كما قال البوصيري.
لكن يشهد له حديث جابر رضي الله عنه قال: "نحرنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة".
أخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٩٥٥: ١٣١٨)، ومالك في الموطأ (٢/ ٤٨٦: ٩)، وأبو داود في سننه (٣/ ٢٣٩: ٢٨٠٩)، والترمذي في سننه (٣/ ٢٤٨: ٩٠٤)، وقال: "حديث حسن صحيح"، وابن ماجة في سننه (٢/ ١٠٤٧: ٣١٣٢)، وابن خزيمة في صحيحه (٤/ ٢٨٨: ٢٩٠١)، وابن حبّان في صحيحه "الإحسان" (٩/ ٣١٧، ٣١٨: ٤٠٠٦)، وأحمد في المسند (٣/ ٣١٦، ٣٥٣، ٤٦٣، ٤٦٤، ٣٧٨، ٣٩٦)، والدارمي في سننه (٢/ ٧٨)، والدارقطني في سننه ٢/ ٢٤٤)، =
(١) الواو ساقط من (حس) و(عم) و(سد).
(٢) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس).
(٣) في (سد) و(عم) "أما شعرت".