تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٨٨ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- كَبْشَانِ جَذَعَانِ (١) (٢) أَمْلَحَانِ (٣) فَضَحَّى بِهِمَا".

[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بِهِ.

٢٢٨٨ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ١١٩/ ١)، وقال: "رواه أبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ له، وأحمد بن منيع، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل، والحاكم، وعنه البيهقي، ومدار أسانيدهم إما على الحجاج بن أرطاة، أو محمَّد بن أبي ليلى، وهما ضعيفان".

قلت: أما مسند أحمد بن منع فمفقود، ولم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى فلعله في الكبير الذي لم يطبع. وكذا لم أجده في المطبوع من مستدرك الحاكم.

وأخرجه أحمد في المسند (٥/ ١٩٦)، قال: ثنا يزيد، ثنا الحجاج بن أرطاة عن أبي نعمان، عن بلال بن أبي الدراء عن أبيه قال: "ضحى رسول الله -ﷺ- بكبشين جذعين موجبين" ثم قال: حدّثنا سريج، ثنا أبو شهاب عن الحجاج به مثله إلَّا أنه قال: "خصيين" بدل "موجبين". =

(١) في (حس): "أجذعان"، وفي (سد): و(عم):"أجدعان".

(٢) جذعان: الجذع من أسنان الدواب، وهو ما كان منها شابًا فتيًا، فهو من الإبل ما دخل في السنة الخامسة.

ومن البقر والمعز ما دخل في السنة الثانية، وقيل: البقر في الثالثة، ومن الضأن ما تمت له سنة وقيل: أقل منها. النهاية (١/ ٢٥٠).

(٣) أملحان: الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده. وقيل: هو النقي البياض. النهاية (٤/ ٣٥٤)، لسان العرب (٢/ ٦٠٢).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٤٤٩