٣٩٧٦٢ - حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف قال: انهزم المسلمون يوم حنين (فنودوا) (١): يا أصحاب سورة البقرة، قال: فرجعوا ولهم حنين -يعني: بكاء- (٢).
٣٩٧٦٣ - حدثنا الفضل بن دكين قال: (حدثنا) (١) يوسف بن صهيب عن عبد اللَّه ابن (بريدة) (٢) أن رسول اللَّه -ﷺ- يوم حنين انكشف الناس عنه، فلم يبق معه إلا رجل يقال: له زيد، آخذ بعنان بغلته الشهباء، وهي التي أهداها له النجاشي، فقال (٣) رسول اللَّه -ﷺ-: "ويحك [يا زيد ادع الناس"، فنادى: أيها الناس هذا رسول اللَّه (٤) (يدعوكم) (٥)، فلم يجب أحد عند ذلك، فقال: "ويحك] (٦) (خُصَّ) (٧) الأوس والخزرج"، فقال: يا معشر الأوس والخزرج، هذا رسول اللَّه يدعوكم، فلم يجبه أحد عند ذلك، فقال: "ويحك ادع المهاجرين، فإن للَّه في أعناقهم بيعة" (٨).
(١) في [أ، ب، جـ، س، ط]: (فردوا).
(٢) مرسل؛ طلحة بن مصرف تابعي.
(١) في [ع]: (أخبرنا).
(٢) في [هـ]: (بردة).
(٣) في [ع]: زيادة (له).
(٤) في [ب، ق]: زيادة (ﷺ).
(٥) في [س]: (يدعوهم).
(٦) سقط ما بين المعكوفين من: [ع].
(٧) في [أ، ق، هـ]: (حض)، وفي [ط]: (حصر).
(٨) مرسل؛ عبد اللَّه بن بريدة تابعي، وقد أشار للمرسل الحافظ ابن حجر في الإصابة ٢/ ٦٢٧، وقد رواه المؤلف في المسند بهذا السند عن ابن بريدة عن أبيه، وهذا إسناد متصل كما في المطالب العالية (٤٣٠٧)، وهكذا رواه البزار كما في كشف الأستار (١٨٢٨)، والروياني (٣١).