٣٩٧٣٤ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال: قال: عبد الملك قال: النبي -ﷺ- (وهو) (١) محاصر ثقيفا ما رأيت الملك منذ نزلت منزلي هذا، قال: فانطلقت خولة بنت حكيم (السلمية) (٢) فحدثت ذلك عمر فأتى عمر النبي -ﷺ- فذكر له قولها فقال: "صدقت"، فأشار عمر على النبي -ﷺ- بالرحيل، فارتحل النبي -ﷺ- (٣).
٣٩٧٣٥ - (حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب قال: لما انصرف رسول اللَّه -ﷺ-) (١) من حنين بعد الطائف قال: "أدوا الخياط والمخيط"، فإن الغلول نار (وعار) (٢) وشنار على أهله يوم القيامة إلا (الخمس) (٣) "، ثم تناول شعرة من بعير فقال: "ما لي من مالكم هذا إلا الخمس، «والخمس) (٤) مردود) (٥) عليكم" (٦).
٣٩٧٣٦ - حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال: (حدثنا) (١) إبراهيم بن (طهمان) (٢) عن أبي الزبير عن عتبة مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: لما قدم
⦗٧٦⦘
رسول اللَّه -ﷺ- من الطائف نزل الجعرانة فقسم بها الغنائم ثم اعتمر منها، (و) (٣) ذلك لليلتين بقيتا من شوال (٤).
(١) في [جـ]: (هو).
(٢) في [ع]: (السليمة).
(٣) مرسل؛ عبد الملك هو ابن عمير اللخمي تابعي.
(١) سقط من: [أ، ب].
(٢) في [ب]: (وبحار).
(٣) في [أ، ب]: (الخميس)، وفي [ق]: (خمس).
(٤) سقط من: [س].
(٥) (والخمس مردود) ذكره (مرة في النسخة)، ومرة أخرى في الحاشية من النسخة [أ، ب].
(٦) مرسل؛ عمرو بن شعيب تابعي، أخرجه مالك في الموطأ ٢/ ٤٥٧ (٩٧٧)، وعبد الرزاق (٩٤٩٨)، وورد من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أخرجه أحمد ٢/ ١٨٤ (٦٧٢٨)، وأبو داود (٢٦٩٤)، والنسائي (٦٥١٥)، والطبراني في الأوسط (١٨٦٤)، والبيهقي ٦/ ٣٣٦.
(١) في [ع]: (أخبرنا).
(٢) في [جـ]: (طهما).
(٣) سقط من: [ب].
(٤) مجهول؛ لجهالة عتبة، أخرجه أبو يعلى (٢٣٧٤)، وابن سعد ٢/ ١٧١، وابن حبان في أحاديث ابن الزبير (٨٦)، والطبراني (١٢٢٢٢)، وفيه عمير بدل عتبة، والخبر فيه نكارة، انظر: البداية والنهاية ٤/ ٣٦٧، والبدر المنير ٦/ ١٠٠.