٣٩٦٦٦ - حدثنا ابن إدريس عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر يقول: لولا أن يُترك آخر الناس لا شيء لهم ما افتتح المسلمون قرية من قرى الكفار إلا قسمتها بينهم سهمانا، كما قسم رسول اللَّه -ﷺ- خيبر سهمانا، ولكني أردت أن تكون (جرية) (١) تجري على المسلمين، وكرهت أن يترك آخر الناس لا شيء (لهم) (٢) (٣).
٣٩٦٦٧ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن حجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: سبى رجل امرأة يوم خيبر، فحملها خلفه فنازعته قائمَ سيفه، فقتلها فأبصرها رسول اللَّه -ﷺ- فقال: "من قتل هذه؟ " فأخبروه، فنهى عن قتل النساء (١).
٣٩٦٦٨ - حدثنا عبد الرحيم عن ابن إسحاق عن الزهري عن عبد اللَّه بن كعب ابن مالك أن رسول اللَّه -ﷺ- نهى النفر الذين (بعث) (١) إلى ابن أبي الحقيق بخيبر ليقتلوه، فنهاهم عن قتل النساء والولدان (٢).
(١) هكذا في [هـ]، وفي [أ، ب، س، ط، ع]: (جزية).
(٢) في [أ، ب، س، ط، هـ]: (له).
(٣) صحيح؛ أخرجه البخاري (٢٣٣٤)، وأحمد (٢٨٤)، وتقدم ١٢/ ٣٤١ برقم [٣٥١٨٧].
(١) منقطع حكمًا؛ حجاج مدلس، أخرجه أحمد (٢٣١٦)، والطبراني (١٢٠٨٢).
(١) في [ق، هـ]: (بعثوا).
(٢) مرسل، منقطع حكمًا؛ عبد اللَّه بن كعب تابعي، وابن إسحاق مدلس، وأخرجه متصلًا عبد الرزاق (٩٣٨٥)، والطبراني ١٩/ (١٥٠)، والشافعي في المسند ٢/ ١١٨، والحميدي (٨٧٤)، وسعيد بن منصور (٢٦٢٧)، والبيهقي ٩/ ٧٨، والحازمي في الاعتبار ص ٢١٣، وأحمد (٢٤٠٠٩/ ٦٦)، وسبق ١٢/ ٣٨١ برقم [٣٥٣٢٧].