٤٠٠٠٠ - حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن بيان عن قيس أن رسول اللَّه -ﷺ- رفع رأسه إلى السماء ثم قال: "سبحان اللَّه، ترسل عليهم الفتن إرسال (١) القطر" (٢).
٤٠٠٠١ - حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن أبي حصين عن (أبي الضحى) (١) قال: قال رجل وهو عند عمر: اللهم إني أعوذ بك من الفتنة (أو الفتن) (٢)، فقال (عمر) (٣): [اللهم إني أعوذ بك من (الضفاطة) (٤)، أتحب أن لا يرزقك اللَّه مالا وولدا، أيكم استعاذ] (٥) من الفتن فليستعذ من مضلاتها (٦).
٤٠٠٠٢ - حدثنا جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد اللَّه بن القبطية قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد اللَّه بن صفوان على أم سلمة وأنا معها فسألاها عن
⦗٢٣٠⦘
الجيش الذي يخسف به، وذلك في زمان ابن الزبير، فقالت: قال رسول اللَّه -ﷺ-: " (يعوذ) (١) (عائذ) (٢) بالبيت فيبعث البه بعث؛ فإذا كان ببيداء من الأرض يخسف بهم"، فقلنا: يا رسول اللَّه! كيف بمن كان كارها؟ قال: "يخسف به معهم، ولكنه يبعث يوم القيامة (على نيته) (٣) "، قال أبو جعفر (٤): هي بيداء المدينة (٥).
(١) في [أ، ب]: زيادة (عليهم).
(٢) مرسل؛ قيس تابعي، أخرجه ابن أبي شيبة في المسند (٦٤٧)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٢٦٧٨)، وابن الأثير ٦/ ٣٤٠.
(١) سقط من: [ع].
(٢) سقط من: [جـ، ع].
(٣) سقط من: [أ، ب].
(٤) أي: ضعف الرأي، انظر: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٣٥١، وفي [هـ]: (الصفاطة).
(٥) سقط ما بين المعكوفين من: [أ، ب].
(٦) منقطع؛ أبو الضحى مسلم بن صبيح لم يسمع من عمر.
(١) في [أ، ب]: (تعود).
(٢) في [س]: بياض.
(٣) في [س]: بياض.
(٤) هو الباقر كما في فتح الباري ٤/ ٣٤٠، وعمدة القاري ١١/ ٢٣٦.
(٥) صحيح؛ أخرجه مسلم (٢٨٨٢)، وأحمد (٢٦٤٨٧).