٤٠٠٠٣ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سليمان التيمي (١) عن الحسن عن أبي موسى قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إذا توجه المسلمان بسيفهما فقتل أحدهما صاحبه فهما في النار"، قالوا: يا رسول اللَّه! هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: "إنه أراد قتل صاحبه" (٢).
٤٠٠٠٤ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا رزين الجهني قال: حدثنا (أبو الرقاد) (١) قال: خرجت مع مولاي وأنا غلام، فدفعت إلى حذيفة وهو يقول: إن كان الرجل ليتكلم (بالكلمة) (٢) على عهد النبي -ﷺ- فيصير منافقا، وإني لأسمعها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مرات، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر،
⦗٢٣١⦘
ولتحاضن على الخير أو ليسحتنكم اللَّه بعذاب جميعا، أو ليؤمرن عليكم شراركم، ثم يدعو خيارُكم فلا يستجاب لهم (٣).
(١) في [هـ]: زيادة (عن قتادة) نقلًا عن سنن ابن ماجه.
(٢) منقطع؛ الحسن لم يسمع من أبي موسى، أخرجه أحمد (١٩٦٧٦)، والنسائي ٧/ ١٢٤، وابن ماجه (٣٩٦٤)، وعبد بن حميد (٥٤٣)، وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٣٦، وابن خزيمة في التوحيد ص ٣٨٥.
(١) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (أبو الزناد).
(٢) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (بالكلام).
(٣) مجهول؛ لجهالة أبي الرقاد، أخرجه أحمد (٢٣٣١٢)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٢٧٩، وابن عدي ٥/ ١٧٩٦، وورد شطره الثاني مرفوعًا، أخرجه الترمذي (٢١٦٩)، وأحمد (٢٣٣٠١)، والبيهقي ١٠/ ٩٣، والبغوي (٤١٥٤)، والمزي ١٥/ ٢٣٤.