٣٩٩٩٧ - حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عن (حبيبة) (١) عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش أنها قالت: استيقظ رسول اللَّه -ﷺ- من نومه محمرًا وجهه، وهو يقول: "لا إله إلا اللَّه، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج"، وعقد بيده -يعني عشرة- قالت زينب: قلت: يا رسول اللَّه أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم، إذا ظهر الخبث" (٢).
٣٩٩٩٨ - حدثنا ابن عيينة عن جامع عن منذر عن الحسن بن (محمد) (١) عن امرأة عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إذا ظهر السوء في الأرض أنزل اللَّه بأهل الأرض بأسه"، قلت: يا رسول اللَّه! وفيهم أهل طاعة اللَّه؟ قال: "نعم ثم يصيرون إلى رحمة اللَّه" (٢).
٣٩٩٩٩ - حدثنا يونس بن محمد عن ليث بن سعد عن يزيد عن أبي سنان عن أنس عن النبي -ﷺ- قال: "بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، (ويصبح كافرا ويمسي مؤمنا) (١)، ويبيع قوم
⦗٢٢٩⦘
دينهم بعرض الدنيا" (٢).
(١) في [أ، ب، ط، هـ]: (حبيب).
(٢) صحيح؛ أخرجه أحمد (٢٧٤١٣)، ومسلم (٢٨٨٠)، وأصله في البخاري (٣٣٤٦).
(١) في [ط]: بياض.
(٢) مجهول؛ لإبهام المرأة أخرجه أحمد (٢٤١٣٣)، والحميدي (٢٦٤)، وإسحاق (١١٠٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٧٥٩٩)، والحاكم ٤/ ٥٢٣.
(١) في [أ، ب]: تقديم وتأخير (يمسي كافرًا ويصبح مؤمنًا)
(٢) ضعيف؛ أبو سنان سعد بن سنان ضعيف، أخرجه الترمذي (٢١٩٧)، والحاكم ٤/ ٤٣٨، والفريابي في صفة المنافق (١٠٤)، وأبو يعلى (٤٢٦٠)، وابن البخاري في مشيخته ٣/ ١٨٤٢، وابن عدي ٣/ ٣٥٦، وابن عساكر ٥٤/ ٤٠٦، ونعيم في السنن الورادة في الفتن (٤٨)، والذهبي في أعلام النبلاء ٨/ ١٣٨.