٣٩٨٧٤ - حدثنا ابن إدريس عن ليث عن (زياد) (١) بن أبي (المليح) (٢) عن أبيه عن ابن عباس قال: لو أن الناس (اجتمعوا) (٣) على قتل عثمان (لرجموا) (٤) بالحجارة كما رجم قوم لوط (٥).
٣٩٨٧٥ - حدثنا يزيد بن هارون عن ابن عون عن محمد بن سيرين قال: أشرف عليهم عثمان من القصر فقال: ائتوني برجل أتاليه كتاب اللَّه، فأتوه
⦗١٨٠⦘
بمصعصعة بن صوحان وكان شابًا، فقال: أما وجدتم أحدا (تأتونى) (١) به غير هذا الشاب؟ قال: فتكلم صعصعة بكلام، فقال له عثمان: اتل (فقال) (٢): ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا (وَإِنَّ) (٣) اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾، فقال: كذبت، ليست لك ولا لأصحابك، ولكنها لي ولأصحابي ثم تلا عثمان: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ حتى بلغ ﴿(وَلِلَّهِ) (٤) عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ [الحج: ٣٩ - ٤١] (٥).
(١) في [أ، ب]: (زيد).
(٢) في [أ]: (الملح).
(٣) في [جـ، س، ع]: (أجمعوا).
(٤) في [ط، ق، هـ]: (رجموا)، وفي [أ، ب]: (الرجم).
(٥) ضعيف؛ زياد قال عنه أبو حاتم: "ليس بالقوي"، وليث ضعيف، أخرجه أحمد في فضائل الصحابة (٧٤٦)، وابن سعد ٣/ ٨٠، وابن عساكر ٣٩/ ٤٤٨، وابن معين في تاريخه ٣/ ٣٤٥، واللالكائي (٢٥٨٦)، والآجري (١٤٤٦).
(١) في [ع]: (يأتوني).
(٢) سقط من: [جـ].
(٣) في [جـ]: (وإن).
(٤) سقط من: [ق].
(٥) منقطع؛ ابن سيرين لم يدرك ذلك.