تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٨٦١ - حدثنا أبو أسامة عن كهمس عن عبد اللَّه بن شقيق قال: حدثني هرم بن الحارث وأسامة بن (خريم) (١) قال: (وكانا) (٢) (يغازيان) (٣) فحدثاني (جميعا) (٤) ولا يشعر كل واحد منهما أن صاحبه حدثنيه، عن مرة (البهزي) (٥)، قال: بينما نحن مع رسول اللَّه -ﷺ- ذات يوم في طربق من طرق المدينة فقال: "كيف تصنعون في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر؟ " قالوا: فنصنع ماذا يا نبي اللَّه؟ قال: "عليكم بهذا وأصحابه"، قال: فأسرعت حتى عطفت على الرجل، فقلت: هذا (يا) (٦) نبي اللَّه؟ قال: "هذا؟، فإذا هو عثمان (٧).

٣٩٨٦٢ - حدثنا إسماعيل بن علية عن ابن عون عن الحسن قال: أنبأني وثاب (وكان) (١) ممن أدركه عتق أمير المؤمنين عمر، وكان (يكون) (٢) بعد بين يدي عثمان، قال: فرأيت في حلقه (٣) طعنتين، كأنهما كيتان طعنهما يوم الدار دار عثمان، قال: بعثني أمير المؤمنين عثمان، قال: ادع لي الأشتر فجاء، قال ابن عون: أظنه قال: فطرحت لأمير المؤمنين وسادة (٤).

⦗١٧٤⦘

فقال: يا أشتر! ما يريد الناس مني؟ قال: ثلاثًا ليس (٥) من إحداهن بد، يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم وتقول: هذا أمركم، اختاروا له من شئتم، وبين أن تقص من نفسك، فإن أبيت (هاذين) (٦) فإن القوم (قاتلوك، قال: ما من إحداهن بد؟ قال: ما من إحداهن بد، قال: أما) (٧) أن أخلع لهم أمرهم فما كنت أخلع سربالا (سربلنيه) (٨) اللَّه عز وجل أبدا.

قال ابن عون: وقال غير الحسن: لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن اخلع أمر أمة محمد (٩) بعضها عن بعض، قال ابن عون: (وهذا أشبه) (١٠) بكلامه.

(ولأن) (١١) أقص لهم من نفسي، فواللَّه لقد علمت، أن صاحبي بين يدي كانا يقصان من (أنفسهما) (١٢)، وما يقوم بدني بالقصاص، وأما أن يقتلوني، فواللَّه لو قتلوني لا يتحابون بعدي أبدا، ولا يقاتلون بعدي عدوا جميعا أبدا، قال: فقام الأشتر وانطلق، فمكثنا فقلنا: لعل الناس.

ثم جاء (رويجل) (١٣) كأنه (ذئب) (١٤) (فاطلع) (١٥) من الباب، ثم رجع

⦗١٧٥⦘

(وقام) (١٦) محمد بن أبي بكر في ثلاثة عشر حتى انتهى إلى عثمان، فأخذ بلحيته فقال: بها حتى سمعت وقع أضراسه، وقال: ما أغنى عنك معاوية، ما أغنى عنك ابن عامر، ما (أغنت) (١٧) عنك كتبك، فقال: أرسل لي لحيتي ابن أخي، أرسل لي لحيتي ابن أخي، قال: فأنا رأيته (١٨) استعدى رجلا من القوم (يُعينه) (١٩)، فقام إليه بمشقص حتى وجأ به في رأسه (فاثبته) (٢٠)، (قال) (٢١): ثُمّ (مَهْ؟) (٢٢) (قال) (٢٣): ثم دخلوا عليه حتى قتلوه (٢٤).

(١) في [أ، ب]: (حرث)، وفي [هـ]: (حريم).

(٢) في [ع]: (فكانا).

(٣) في [س]: (يناديان).

(٤) سقط من: [أ، ب].

(٥) في [ع]: (الهدي).

(٦) سقط من: [ب].

(٧) مجهول؛ لجهالة هرم وأسامة بن خريم، وأخرجه أحمد (٢٠٣٥٣)، وابن أبي عاصم في السنة (١٢٩٦)، والترمذي (٣٧٠٤)، والحاكم ٣/ ١٠٢، وابن قانع ٣/ ٥٧، والخلال في السنة (٤٢٥)، والطبراني ٢٠/ (٧٥٢)، وابن عساكر ٣٩/ ٢٧١.

(١) في [أ، ب]: (فكان).

(٢) سقط من: [جـ].

(٣) في [هـ]: زيادة (أثر).

(٤) في [هـ]: زيادة (وله وسادة).

(٥) في [هـ]: زيادة (لك).

(٦) في [ق، هـ]: (هاتين).

(٧) في [هـ]: تكرر.

(٨) في [أ، ب]: (ستبنيه).

(٩) في [جـ]: زيادة (ﷺ).

(١٠) سقط من: [هـ].

(١١) في [ع]: (ولين)، وفي [هـ]: (ولا اْن).

(١٢) في [ع]: (أنفسهم).

(١٣) في [أ، ب]: (ويجل).

(١٤) في [أ، ب]: (قلد).

(١٥) في [أ، ب]: (واطلع).

(١٦) في [جـ، ع]: (وقال).

(١٧) في [ع]: (أغنى).

(١٨) في [أ، ب]: زيادة (واللَّه).

(١٩) في [س]: (بعينه).

(٢٠) في [ع]: (فأثبت).

(٢١) سقط من: [ع].

(٢٢) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (مر).

(٢٣) سقط من: [أ، ب، جـ، س].

(٢٤) مجهول؛ لجهالة وثاب، أخرجه ابن سعد ٣/ ٧٢، وابن شبه (٢٣٥٩)، وخليفة بن خياط في التاريخ ص ١٧٤، والطبراني (١١٦)، وابن عساكر ٣٩/ ٤٠٤، وابن جرير في التاريخ ٢/ ٦٦٤.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٢١ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٢١ · ص ١٧٣