٣٩٨٥٤ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن حسن (بن) (١) محمد قال: قال عمر لعثمان: اتق اللَّه! وإن وليت شيئا من أمور الناس فلا (تحمل) (٢) (بني أبي معيط على رقاب الناس، وقال لعلي: اتق اللَّه وإن وليت شيئا من أمور الناس فلا تحمل بني هاشم) (٣) على رقاب الناس (٤).
٣٩٨٥٥ - حدثنا ابن إدريس عن عبد العزيز بن عمر عن إبراهيم بن زرعة عالم من علماء أهل الشام قال: قلت له: من صلى على عمر؟ قال: صهيب (١).
٣٩٨٥٦ - حدثنا ابن نمير عن يحيى (بن سعيد) (١) عن القاسم أن عمر حيث طعن جاء الناس يثنون عليه ويدعون له، فقال عمر رحمه الله: (أبالإمارة) (٢) (تزكونني؟) (٣) لقد صحبت رسول اللَّه -ﷺ- فقبض وهو عني راض، (وصحبت) (٤) أبا بكر فسمعت وأطعت، فتوفي أبو بكر وأنا سامع مطيع، وما أصبحت أخاف على نفسي إلا إمارتكم (٥) (٦).
(١) في [ع]: (عن).
(٢) في [س]: (تحتمل).
(٣) سقط من: [أ، ب].
(٤) منقطع؛ حسن بن محمد لم يدرك عمر.
(١) مجهول؛ إبراهيم بن زرعة لا يعرف.
(١) في [جـ]: بياض.
(٢) في [ب]: (أبا إمارة).
(٣) في [ع]: (تذكوني).
(٤) سقط من: [أ، ب].
(٥) في [ق، هـ]: زيادة (هذه).
(٦) منقطع؛ القاسم لم يدرك عمر، أخرجه ابن سعد ٣/ ٣٥٥.