٣٩٨٥٠ - حدثنا أبو أسامة عن هشام بن (عروة) (١) عن أبيه عن سليمان بن يسار عن المسور بن مخرمة قال: دخلت أنا وابن عباس على عمر بعد ما طعن وقد أغمي عليه، فقلنا لا ينتبه [(لشيء) (٢) (أفزع) (٣) له من الصلاة، فقلنا: الصلاة يا أمير المؤمنين] (٤)، فانتبه وقال: (الصلاة) (٥)، ولا حظ في الإسلام لامرئ قرك الصلاة، فصلى و(إن) (٦) جرحه ليثعب (٧) دما (٨).
٣٩٨٥١ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن عمرو بن ميمون قال: كنت أدع الصف الأول هيبة لعمر، وكنت في الصف الثاني يوم أصيب؛ فجاء فقال: الصلاة (عباد) (١) اللَّه، استووا، قال: فصلى بنا فطعنه أبو لؤلؤة طعنتين أو
⦗١٦٥⦘
(ثلاثًا) (٢)، قال: وعلى عمر ثوب (أصفر) (٣)، قال: (فجمعه) (٤) على صدره ثم أهوى وهو يقول: ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا﴾ [الأحزاب: ٣٨]، فقتل وطعن اثني عشر أو ثلاثة عشر، قال: (ومال) (٥) الناس عليه فاتكأ على خنجره فقتل نفسه (٦).
(١) في [ي]: بياض.
(٢) في [س]: (بشيء).
(٣) في [أ، هـ]: (أفرغ).
(٤) في [ب]: ما بين المعكوفين بياض.
(٥) سقط من: [هـ].
(٦) سقط من: [هـ].
(٧) في [ي]: زيادة (لينبعث).
(٨) صحيح؛ أخرجه مالك في الموطأ ١/ ٣٩ (٨٢)، وابن سعد ٣/ ٣٥١، والطبراني في الأوسط (٨١٨١)، والبيهقي ١/ ٣٥٧، وابن عساكر ٤٤/ ٤١٩، والمروزي في تعظيم الصلاة (٩٢٣)، واللالكائي (١٥٢٨)، وابن أبي عمر في الإيمان (٣٢)، والآجري (٢٧١).
(١) في [ب]: (يا عباد).
(٢) في [ع]: (ثلاث).
(٣) في [ع]: (الصفر).
(٤) في [ع]: (جمعه)، وفي [أ، ب، هـ]: (فجعله).
(٥) في [هـ]: (وما).
(٦) صحيح؛ أخرجه ابن سعد ٣/ ٣٤٨، وابن شبه (١٥٢١).