٣٩٨٤٠ - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم قال: رأيت عمر بن الخطاب وبيده عسيب تحل وهو يُجلِس الناس ويقول: اسمعوا (لقول) (١) خليفة رسول اللَّه -ﷺ- (٢)، قال: فجاء مولى لأبي بكر يقال (له) (٣) شديد (٤) بصحيفة، فقرأها على الناس فقال: يقول أبو بكر: اسمعوا وأطيعوا (لمن) (٥) في هذه الصحيفة، فو اللَّه ما (ألوتكم) (٦)، قال قيس: فرأيت عمر بن الخطاب بعد ذلك على المنبر (٧).
٣٩٨٤١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي (الأحوص) (١) عن
⦗١٥٣⦘
عبد اللَّه قال: أفرس الناس ثلاثة: أبو بكر حين تفرس في عمر فاستخلفه، والتي قالت: ﴿اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ (الْأَمِينُ) (٢)﴾ [القصص: ٢٦] والعزيز حين قال: لامرأته: ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ﴾ [يوسف: ٢١] (٣).
(١) في [جـ]: (القول).
(٢) في [أ، ب، جـ، ي]: زيادة (ﷺ).
(٣) سقط من: [ي].
(٤) في [جـ]: زيادة (معه).
(٥) في [جـ]: (من).
(٦) في [س]: (ألوبكم).
(٧) صحيح؛ أخرجه أحمد ١/ ٣٧ (٢٥٩)، وابن شبه (١٠٩٤)، وابن عساكر ٤٤/ ٢٥٧، واللالكائي (٢٥٢٣)، والخلال في السنة (٣٣٩).
(١) في [ع]: (الأخوص).
(٢) في [ي]: بياض.
(٣) صحيح؛ أخرجه ابن جرير في التفسير ١/ ١٧٥، والحاكم ٢/ ٣٤٥، وابن أبي حاتم في التفسير (١٦٨٣٨)، والخلال في السنة (٣٤٠)، والبيهقي في الاعتقاد ١/ ٣٥٩، وابن عساكر ٤٤/ ٢٥٥.