تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٨٣٢ - حدثنا وكيع عن سالم المرادي أبي العلاء عن عمرو بن (مرة) (١) عن ربعي بن حراش وأبي عبد اللَّه رجل من أصحاب حذيفة عن حذيفة قال: كنا جلوسا عند النبي -ﷺ- فذكر مثل حديث عبد الملك بن عمير إلا أنه قالت: "تمسكوا بعهد ابن أم (عبد) (٢) " (٣).

٣٩٨٣٣ - حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن محمد عن رجل من بني (زريق) (١) قال: لما كان ذلك اليوم خرج أبو بكر وعمر حتى (أتيا) (٢) الأنصار، فقال أبو بكر: يا معشر الأنصار إنا لا ننكر حقكم؛ ولا ينكر حقكم مؤمن، وإنا واللَّه ما أصبنا خيرا إلا

⦗١٤٧⦘

ما شاركتمونا فيه، ولكن لا ترضى العرب ولا تقر إلا على رجل من قريش لأنهم أفصح الناس ألسنة، وأحسن الناس وجوها، وأوسط العرب دارا، وأكثر الناس (شجنة) (٣) في العرب، فهلموا إلى عمر فبايعوه، قال: فقالوا: (لا) (٤)، فقال عمر: لم؟ فقالوا: نخاف الأثرة، قال عمر: أما ما عشت فلا، قال: فبايعوا أبا بكر، فقال أبو بكر لعمر: أنت أقوى مني، فقال عمر: أنت أفضل مني، فقالاها الثانية، فلما كانت الثالثة قال له عمر: إن قوتي (لك) (٥) مع فضلك، قال: فبايعوا أبا بكر (٦).

(١) كذا في النسخ، وهو وهم من أحد الرواة، لعله: (وكيع)، وصوابه: (عمرو بن هرم)، وقد عدلها في [هـ] مصوبًا ذلك مخالفًا ما في النسخ، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ١/ ٤٧٨: "ورواه سالم المرادي عن عمرو بن هرم عن ربعي عن حذيفة"، وقال وكيع: "عن سالم المراوي فقال: عن عمرو بن مرة"، والأول أشبه، وانظر: موارد الظمآن (٢١٩٣)، وتاريخ دمشق ٣٣/ ١١٨، والبدر المنير ٩/ ٥٨٠، والتلخيص الحبير ٤/ ١٩٠.

(٢) في [ع]: (معبد).

(٣) ضعيف؛ سالم ضعيف، وأبو عبد اللَّه مجهول، أخرجه أحمد (٢٣٣٨٦)، والترمذي (٣٦٦٣)، وابن حبان (٦٩٠٢)، والبخاري في الكنى ص ٥٠، وابن سعد ٢/ ٣٣٤، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٩/ ٤٠٢، وعبد اللَّه بن أحمد في زوائد فضائل الصحابة (١٩٨)، والطحاوي في شرح المشكل (١٢٣٣)، وابن عدي ٢/ ٦٦٦.

(١) في [ع]: (رزيق).

(٢) في [ع]: (أتوا).

(٣) في [ع]: (شجمة)، وفي [ي]: (شجنة)، وفي [س]: (سجنته)، وفي [هـ]: (سجية).

(٤) سقط من: [أ، ب].

(٥) سقط من: [أ، ب].

(٦) مجهول، لإبهام الرجل شيخ ابن سيرين، أخرجه ابن سعد ٣/ ٢١١ وابن عساكر ٣٠/ ٢٧٤.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٢١ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٢١ · ص ١٤٦