تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٨١٩ - حدثنا حاتم عن جعفر عن أبيه قال: لما ثقل النبي -ﷺ- قال: "أين أكون غدا؟ " قالوا: عند فلانة، قال: "أين أكون بعد غد؟ " قالوا: عند فلانة، فعرفن أزواجه أنه إنما يزيد عائشة، فقلن: يا رسول اللَّه قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة (١).

٣٩٨٢٠ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن موسى بن أبي عائشة قال:

⦗١٣٥⦘

حدثني (عبيد اللَّه) (١) بن عبد اللَّه بن عتبة قال: أتيت عائشة فقلت: حدثيني عن مرض رسول اللَّه (ﷺ) (٢)، قالت: نعم، مرض رسول اللَّه -ﷺ- فثقل فأغمي عليه (٣) (فأفاق) (٤) (فقال) (٥): "ضعوا لي ماء في المخضب"، ففعلنا، قالت: فاغتسل (فذهب) (٦) (لينوء) (٧)، فأغمي عليه، (قالت) (٨): (ثم أفاق) (٩) فقال: "ضعوا لي ماء في المخضب (١٠) "، ففعلنا، قالت: فاغتسل (ثم ذهب) (١١) لينوء، فأغمي عليه، [(قالت) (١٢): ثم أفاق] (١٣) فقال: ["ضعوا لي ماء في المخضب"، قالت: (قلت: قد) (١٤) (فعلنا) (١٥)، قالت: فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال] (١٦): "أصلى الناس بعد؟ " فقلنا: لا يا رسول اللَّه هم ينتظرونك، قالت:

⦗١٣٦⦘

والناس عكوف ينتظرون رسول اللَّه -ﷺ- ليصلي بهم عشاء الآخرة، قالت: فاغتسل (رسول اللَّه -ﷺ-) (١٧)، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال: "أصلى الناس بعد؟ " قلت: لا، فأرسل رسول اللَّه -ﷺ- إلى أبي بكر أن يصلي بالناس، قالت: فأتاه الرسول فقال (١٨): إن رسول اللَّه (ﷺ) (١٩) يأمرك أن تصلي بالناس، فقال: يا عمر صل بالناس، (قال) (٢٠): فقال: أنت أحق، إنما أرسل إليك رسول اللَّه -ﷺ-، قالت: فصلى بهم أبو بكر تلك (الأيام) (٢١)، ثم إن رسول اللَّه (ﷺ) (٢٢) وجد خفة من نفسه، فخرج لصلاة الظهر بين العباس ورجل آخر، فقال لهما: "أجلساني (عن يمينه) (٢٣) "، فلما سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر، فأمره أن يثبت مكانه، قالت: فأجلساه عن يمينه، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول اللَّه -ﷺ- وهو جالس، والناس يصلون بصلاة أبي بكر (٢٤).

(١) مرسل؛ أبو جعفر محمد بن علي الباقر تابعي.

(١) في [ع]: (عبد اللَّه).

(٢) سقط من: [ع].

(٣) في [جـ، ق، ي]: زيادة (قالت).

(٤) في [ع]: (فاتاق).

(٥) في [ي]: (قال).

(٦) في [أ، ب]: (فذهبت)، وفي [هـ]: (ثم ذهبت).

(٧) في [ع]: (لتبوء).

(٨) سقط من: [هـ].

(٩) سقط من: [ب، ع].

(١٠) في [أ، ب]: زيادة (قالت: قد)، وفي [س]: (قالت: قلت)، وفي [جـ]: (قال: قلت: قد).

(١١) في [ق، هـ]: (فذهب).

(١٢) سقط من: [جـ، س، ع، ي].

(١٣) سقط ما بين المعكوفين من: [أ، ب].

(١٤) سقط من: [أ، ب].

(١٥) في [أ، ب]: (ففعلنا).

(١٦) سقط ما بين المعكوفين من: [جـ، س، ع، ي].

(١٧) سقط من: [ع].

(١٨) في [ع]: زيادة (إن اللَّه يأمرك أن تصلي بالناس قالت).

(١٩) سقط من: [س].

(٢٠) سقط من: [ق، هـ].

(٢١) في [ع]: (الصلاة).

(٢٢) سقط من: [ع].

(٢٣) كذا، وفي بقية المصادر: (عن يساره) أو (جنبه).

(٢٤) صحيح؛ أخرجه البخاري (٦٨٧)، ومسلم (٤١٨).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٢١ · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٢١ · ص ١٣٤