٣٩٧٩٢ - حدثنا عفان (حدثنا) (١) عبد الواحد بن زياد (حدثنا) (٢) (مجالد) (٣) بن سعيد عن الشعبي قال: كتب رسول اللَّه -ﷺ- إلى أهل نجران وهم نصارى: "أن من (بايع) (٤) منكم بالربا فلا ذمة له" (٥).
٣٩٧٩٣ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد أن عمر أجلى أهل نجران اليهود والنصارى، واشترى بياض أرضهم وكرومهم، فعامل عمر الناس إن هم جاءوا بالبقر والحديد من عندهم (١) فلهم الثلثان ولعمر الثلث، وإن جاء عمر بالبذر من عنده (فله الشطر) (٢)، وعاملهم النخل على أن لهم الخمس ولعمر أربعة أخماس، وعاملهم الكرم على أن لهم الثلث ولعمر الثلثان (٣).
٣٩٧٩٤ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن سالم قال: كان أهل نجران قد بلغوا أربعين ألفًا، قال: وكان عمر يخافهم أن يميلوا على المسلمين فتحاسدوا بينهم، قال: فأتوا عمر، فقالوا: إنا قد تحاسدنا بيننا فأَجْلنا، قال: وكان رسول اللَّه -ﷺ- قد كتب لهم كتابا أن لا يجلوا، قال: فاغتنمها عمر فأجلاهم فندموا فأتوه، فقالوا: أقلنا، فأبى أن يقيلهم، فلما قدم علي أتوه فقالوا: إنا نسألك بخط يمينك وشفاعتك عند نبيك (١) ألا أقلتنا، فأبى وقال: ويحكم، إن عمر كان رشيد الأمر، قال سالم:
⦗١٢٥⦘
فكانوا يرون أن عليًا لو كان طاعنا على عمر في شيء من أمره طعن عليه في أهل نجران (٢).
(١) في [ع]: (أخبرنا).
(٢) في [ع]: (أخبرنا).
(٣) في [س]: (مجاهد).
(٤) في [ع]: (باع).
(٥) مرسل ضعيف؛ الشعبي تابعي، ومجالد ضعيف.
(١) في [أ، ب، س]: زيادة (منهم).
(٢) سقط من: [أ، ب].
(٣) منقطع؛ يحيى بن سعيد لم يدرك عمر.
(١) في [جـ، ي]: زيادة (ﷺ).
(٢) منقطع؛ سالم بن أبي الجعد لم يدرك عمر، أخرجه مسدد كما في المطالب (٣٨٨٥)، وأبو عبيد في الأموال (٢٧٣)، ومقاتل في التفسير ١/ ٢١٢، والآجري في الشريعة (١٢٣٥)، والبيهقي ١٠/ ١٢٠، وابن عساكر ٤٤/ ٣٦٤، والفاكهي في أخبار مكة (٢٩١٩)، والبلاذري في فتوح البلدان ص ٧٨.