٣٩٦٢٦ - حدثنا أبو أسامة عن أبي العميس عن عطاء قال: كان منزل النبي -ﷺ- يوم الحديبية في الحرم (١).
٣٩٦٢٧ - حدثنا الفضل عن شريك عن أبي إسحاق عن البراء قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة (١).
٣٩٦٢٨ - حدثنا عبيد اللَّه بن موسى قال: (أخبرنا) (١) موسى بن عبيدة قال: أخبرني أبو مرة مولى أم هانئ عن ابن عمر قال: لما كان الهدي دون الجبال التي تطلع على وادي الثنية عرض له المشركون، فردوا وجوه بدنه، فنحر رسول اللَّه -ﷺ- حيث حبسوه، وهي الحديبية، (وحلق) (٢) وائتسى به ناس فحلقوا، وتربص آخرون، قالوا: لعلنا نطوف بالبيت، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "رحم اللَّه المحلقين"، قيل: والمقصرين قال: "رحم اللَّه المحلقين" -ثلاثًا- (٣).
٣٩٦٢٩ - حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا) (١) الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأنصاري عن أبي سعيد الخدري أن النبي -ﷺ- حلق يوم الحديبية هو وأصحابه إلا عثمان (وأبا) (٢) قتادة، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "يرحم اللَّه المحلقين"، قالوا: والمقصرين (يا رسول اللَّه؟) (٣)، قال: "يرحم اللَّه المحلقين"، قالوا: والمقصرين
⦗٥٤٣⦘
يا رسول اللَّه؟، قال: "يرحم اللَّه المحلقين"، قالوا: والمقصرين يا رسول اللَّه قال: "والمقصرين" (٤).
(١) مرسل؛ عطاء تابعي.
(١) حسن؛ شريك صدوق، أخرجه البخاري (٤١٥١)، وأحمد (١٨٥٦٣).
(١) في [أ، ب، ي]: (أنبأنا)، وفي [ع]: (أخبرني).
(٢) في [أ]: (وخلق).
(٣) ضعيف؛ لحال موسى بن عبيدة، وأخرجه ابن جرير في التفسير ٢/ ٢٢١، و٢٦/ ٩٧، وأصل الخبر أخرجه البخاري (١٦٤٠)، ومسلم (٢٦٣٨)، بذكر تفضيل المحلقين.
(١) في [أ، ب، ع]: (أنبأنا).
(٢) في [ع]: (وأبو).
(٣) سقط من: [هـ].
(٤) مجهول؛ لجهالة أبي إبراهيم الأنصاري، وأخرجه أحمد ٣/ ٨٩ (١١٨٦٥)، والطيالسي (٢٢٢٤)، وأبو يعلى (١٢٦٣)، والطحاوي ٢/ ٢٥٦، وابن حبان (١٦٩)، والبيهقي في دلائل النبوة ٤/ ١٥١، وابن عبد البر في الاستذكار ٤/ ٣١٣.