٣٩٦١٦ - حدثنا عبيد اللَّه بن موسى عن موسى بن عبيدة عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: خرجنا مع رسول اللَّه -ﷺ- في غزوة الحديبية فنحر مائة بدنة ونحن سبع عشرة (مائة) (١) ومعهم عدة السلاح والرجال والخيل، وكان في بدنه جمل، فنزل (بالحديبية) (٢) (فصالحته) (٣) قريش على أن هذا الهدي محله حيث حبسناه (٤).
٣٩٦١٧ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: (حدثنا) (١) عبد العزيز بن سياه قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل عن (سهل) (٢) بن حنيف قال: لقد كنا مع رسول اللَّه -ﷺ- لو نرى قتالا لقاتلنا، وذلك في الصلح الذي كان بين رسول اللَّه (ﷺ) (٣) وبين المشركين، فجاء عمر بن الخطاب فأتى رسولَ اللَّه -ﷺ- فقال: (يا رسول اللَّه) (٤): ألسنا على حق وهم على باطل؟ قال: "بلى"، قال: أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: "بلى"، قال: ففيم نعطي الدنية ونرجع ولما يحكم اللَّه بيننا
⦗٥٢٦⦘
وبينهم؟ قال: ["يا ابن الخطاب، إني رسول اللَّه ولن يضيعني اللَّه أبدًا"، قال: فانطلق عمر ولم يصبر متغيظًا حتى أتى أبا بكر، فقال: يا أبا بكر، ألسنا على حقٍّ وهم على باطلٍ؟ قال: بلى، قال: أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: بلى، قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم اللَّه بيننا وبينهم قال: يا ابن الخطاب] (٥) إنه رسول اللَّه ولن يضيعه اللَّه أبدًا، قال: فنزل القرآن على رسول اللَّه -ﷺ- بالفتح، فأرسل إلى عمر فأقرأه إياه، فقال: يا رسول اللَّه، أو فتح هو؟ قال: "نعم"، (فطابت) (٦) نفسه ورجع (٧).
(١) سقط من: [ع].
(٢) في [ح، ق، هـ]: (الحديبية).
(٣) في [ق، هـ]: (فصالحه).
(٤) ضعيف؛ لحال موسى بن عبيدة، أخرجه ابن ماجه (٣١٠١)، وابن سعد ٢/ ١٠٣، وابن جرير في التفسير ٢٦/ ٩٦، والفاكهي في أخبار مكة (٢٨٨٢)، والطبراني (٦٢٦٤)، وصالح ابن أحمد بن حنبل في مسائل والده ٢/ ٤٠٥ (١٠٨٤).
(١) في [ع]: (أخبرنا).
(٢) في [ع]: (سهيل).
(٣) سقط من: [أ، ب، ع].
(٤) في [س]: (رسول اللَّه).
(٥) سقط ما بين المعكوفين من: [أ، ب].
(٦) في [جـ]: (فعابت)، وفي [أ]: (فعاتب).
(٧) صحيح؛ أخرجه البخاري (٣١٨٢، ٤٨٤٤)، ومسلم (١٧٨٥).