٣٩٥٤٤ - حدثنا سفيان ابن عيينة عن عمرو عن عكرمة قال: جاء علي بسيفه فقال: خذيه حميدا، فقال النبي -ﷺ-: ("إن كنت أحسنت القتال اليوم فقد أحسنه سهل بن حنيف وعاصم بن ثابت والحارث بن الصمة وأبو دجانة"، فقال النبي -ﷺ-) (١): "من يأخذ هذا السيف بحقه؟ " فقال أبو دجانة: أنا، وأخذ السيف فضرب به حتى جاء به قد حناه، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "أعطيته حقه؟ " قال: نعم (٢).
٣٩٥٤٥ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل أن النبي -ﷺ- استقبله رجل من المشركين يوم أحد مصلتا يمشي، فاستقبله رسول اللَّه -ﷺ- يمشي فقال:
أنا النبي غير الكذب … أنا ابن عبد المطلب
قال: فضربه رسول اللَّه -ﷺ- فقتله (١).
٣٩٥٤٦ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: (أخبرنا) (١) عطاء بن السائب عن الشعبي أن امرأة دفعت (إلى) (٢) ابنها يوم أحد السيف، فلم يطلق حمله
⦗٤٧٩⦘
فشدته على ساعده بنسعة، ثم أتت به النبي عليه الصلاة والسلام فقالت: يا رسول اللَّه هذا ابني يقاتل عنك، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: "أي بني احمل هاهنا أي بني احمل هاهنا"، فأصابته جراحة، فصرع فأتى النبي -ﷺ- فقال: "أي بني لعلك جزعت؟ " قال: لا، يا رسول اللَّه (٣).
(١) سقط من: [جـ].
(٢) مرسل؛ عكرمة تابعي، أخرجه سعيد بن منصور (٢٨٧٧)، وقد ورد الخبر من طريق عكرمة عن ابن عباس، أخرجه الحاكم ٣/ ٢٤، وأبو نعيم في الإمامة (٣٥)، وابن أبي عاصم في الجهاد (٢٩٣)، والطبراني (٦٥٠٧)، وورد آخره من حديث أنس عند مسلم (٢٤٧٠).
(١) مرسل ضعيف؛ عبد اللَّه بن الحارث ليس له رواية، ويزيد ضعيف.
(١) في [أ، ب، ع]: (أنبأنا)، وفي [ي]: (حدثنا).
(٢) في [أ، ب]: (على).
(٣) مرسل؛ الشعبي تابعي، والأظهر أن رواية حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب قبل اختلاطه.