٣٩٥٤٠ - حدثنا عبد اللَّه بن (بكر) (١) (التيمي) (٢) عن حميد عن أنس عن أبي طلحة قال: كنت فيمن أنزل عليه النعاس يوم أحد حتى (سقط) (٣) سيفي من يدي مرارا (٤).
٣٩٥٤١ - حدثنا (أسود) (١) بن عامر قال: (حدثنا) (٢) حماد بن سلمة قال: (حدثنا) (٣) علي بن زيد وثابت عن أنس أن النبي -ﷺ- لما رهقه المشركون يوم أحد قال: "من يودهم عنا (وهو) (٤) في الجنة؟ " فقام رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل، ثم قام آخر يردهم حتى قتل (حتى قتل) (٥) سبعة فقال النبي -ﷺ-: "ما أنصفنا أصحابنا" (٦).
٣٩٥٤٢ - حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا موسى بن عبيدة قال: أخبرني عبد اللَّه بن عبيدة عن أبي صالح مولى أم هانئ أن الحارث بن سويد بايع رسول اللَّه -ﷺ-
⦗٤٧٧⦘
وآمن به، ثم لحق بأهل مكة وشهد (أحدا) (١) فقاتل المسلمين ثم (سقط) (٢) في يده فرجع إلى مكة، فكتب إلى أخيه (جلاس) (٣) بن سويد: يا أخي إني قد ندمت على ما كان مني فأتوب إلى اللَّه، وأرجع إلى الإسلام، فاذكر ذلك لرسول اللَّه -ﷺ- فإن طمعت (لي) (٤) في توبة فاكتب (إلي) (٥)، (فذكره) (٦) لرسول اللَّه -ﷺ- فأنزل اللَّه: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾، قال: (فقال) (٧) قوم من أصحابه ممن كان عليه: (يتمتع) (٨) ثم (يراجع) (٩) إلى الإسلام فأنزل اللَّه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ﴾ [آل عمران: ٨٦، ٩٠] (١٠).
(١) في [ب، ع]: (بكير).
(٢) كذا في النسخ، وصوابه السهمي، كما في طبقات ابن سعد ٣/ ٥٠٥، وكتب التراجم.
(٣) سقط من: [ع].
(٤) صحيح؛ أخرجه البخاري (٤٠٦٨)، والنسائي (١١١٩٩)، وأخرجه مسلم (١٠٨١١) من حديث أنس.
(١) في [ق]: (الأسود).
(٢) في [ع]: (أخبرنا).
(٣) في [ع]: (أخبرنا).
(٤) في [هـ]: (فهو).
(٥) سقط من: [أ، ب، ط، هـ]، والمعنى: أن الأول قتل فتقدم آخر فقتل، حتى قتل سبعة من الأنصار.
(٦) صحيح لغيره؛ أخرجه مسلم (١٧٨٩)، وأحمد (١٤٠٥٦).
(١) في [أ، ب، س]: (بدرًا).
(٢) في [ع]: (أسقط).
(٣) في [أ، ب، س، ع]: (قلاس)، وفي [ي]: (خلاس).
(٤) سقط من: [أ، ب، س، ق].
(٥) في [أ، ب]: (لي).
(٦) في [ق]: (فذكر ذلك).
(٧) في [أ، ب]: (فقام).
(٨) في [أ، ب، ق]: (يتمنع)، وفي [ي]: (نتمنع).
(٩) في [س]: (تراجع).
(١٠) مرسل ضعيف؛ أبو صالح تابعي ضعيف، وموسى ضعيف أيضًا.