تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٤٧٦ - حدثنا شبابة بن سوار عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: كان ابن عمتي حارثة انطلق مع النبي -ﷺ- يوم بدر، فانطلق غلاما نظارا، ما انطلق لقتال، فأصابه سهم فقتله، فجاءت عمتي أمه إلى رسول اللَّه -ﷺ- فقالت: يا رسول اللَّه، ابني حارثة إن يك في الجنة صبرت واحتسبت، وإلا فسترى ما أصنع؟ فقال: "يا أم حارثة، إنها جنان كثيرة، وإن حارثة في الفردوس الأعلى" (١).

٣٩٤٧٧ - حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن جميع قال: حدثنا أبو (الطفيل) (١) قال: حدثنا حذيفة بن اليمان قال: ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل، قال: فأخذنا كفار قريش فقالوا: إنكم تريدون محمدا (٢)؟ فقلنا: (ما نريده) (٣)، ما يزيد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد اللَّه وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا رسول اللَّه -ﷺ- فأخبرناه الخبر فقال: "انصرفا، نفي لهم ونستعين اللَّه عليهم" (٤).

(١) صحيح؛ أخرجه البخاري (٦٥٦٧)، وأحمد (١٣٢٥٠).

(١) في [ب]: (الفضل).

(٢) في [جـ، ي]: زيادة (ﷺ).

(٣) سقط من: [ب].

(٤) حسن؛ الوليد بن جميع صدوق، أخرجه مسلم (١٧٨٧)، وأحمد (٢٣٣٥٤).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٢٠ · ص ٤٥٦