٣٩٤٤٧ - حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه أن رقية بنت رسول اللَّه -ﷺ- توفيت، (فخرج) (١) النبي (عليه الصلاة والسلام) (٢) إلى بدر وهي امرأة عثمان، فتخلف عثمان وأسامة بن زيد يومئذ، فبينما هم يدفنونها إذ سمع عثمان تكبيرا، فقال: يا أسامة، انظر ما هذا التكبير؟ فنظر فإذا هو زيد بن حارثة على ناقة رسول اللَّه -ﷺ- الجدعاء يبشر بقتل أهل بدر من المشركين، فقال المنافقون: لا واللَّه ما هذا بشيء، ما هذا إلا الباطل، حتى (جيء) (٣) بهم مصفدين مغللين (٤).
٣٩٤٤٨ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث عن ابن سيرين عن عبيدة السلماني قال: أسر يوم بدر من المشركين سبعون رجلا، وقتل (منهم) (١) سبعون، فجمع رسول اللَّه -ﷺ- الأنصار فخيرهم فقال: "ما شئتم إن شئتم اقتلوهم، ويقتل منكم عدتهم، وإن شئتم أخذتم فداءهم فتقويتم به في سبيل اللَّه"، قالوا: يا رسول اللَّه نأخذ الفداء نتقوى به في سبيل اللَّه ويقتل منا عدتهم، (قال: فقتل منهم عدتهم) (٢) يوم أحد (٣).
(١) في [س]: بياض.
(٢) في [أ، ب، جـ، ي]: (ﷺ).
(٣) في [ق]: (أتي).
(٤) مرسل؛ عروة تابعي، وأخرجه الحاكم ٤/ ٤٧، والبخاري في التاريخ الأوسط ١/ ١٨، وابن شبه في تاريخ المدينة (٣٢١)، وأخرجه البيهقي ٩/ ١٧٤ من حديث عروة عن أسامة بن زيد.
(١) سقط من: [ق].
(٢) سقط من: [أ، ب].
(٣) مرسل ضعيف؛ عبيدة تابعي، وأشعث ضعيف، أخرجه عبد الرزاق (٩٤٠٢)، وابن سعد ٢/ ٢٢، وابن جرير في التفسير ٤٦/ ١٠ و٤/ ١٦٦.