٣٩٤٣٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: كنت (أميح) (١) أصحابي الماء يوم بدر (٢).
٣٩٤٣٥ - حدثنا وكيع (قال) (١): حدثنا الأعمش عن أبي (الضحى) (٢) عن مسروق عن عبد اللَّه: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ [الدخان: ١٦]، قال: يوم بدر (٣).
٣٩٤٣٦ - حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن (صُعَيْر) (١) (العذري) (٢) أن أبا جهل قال يوم بدر: اللهم أقطعنا للرحم وآتانا بما لا (يعرف) (٣) فأحنه الغداة، قال: فكان ذلك استفتاحا منه فنزلت
⦗٤٣٤⦘
هذه الآية: ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ الآية [الأنفال: ١٩] (٤).
(١) قيل: لم يجعل في سهم من الغنيمة كما في تصحيفات المحدثين ١/ ١٩٧، والروض الأنف ٣/ ١٦٧، والنهاية ٤/ ٣٦٥، وقيل معناه كنت أسقيهم كما في سنن البيهقي ٩/ ٣١، وفي [أ، ب، ط، هـ]: (أمنح).
(٢) معلول؛ قال الواقدي وابن عبد البر بأن جابر بن عبد اللَّه لم يشهد غزوة بدر منعه أبوه، وقال البخاري: حضر ولم يشارك في القتال، والحديث أخرجه أبو داود (٢٧٣١)، وأحمد في العلل ٢/ ٤١١، والبخاري في التاريخ الكبير ٢/ ٢٠٧، وسعيد بن منصور ١/ (٢٤٦٦)، والبيهقي ٩/ ٣١، وابن ماكولا في تهذيب مستمر الأوهام ص ٥٧، وابن عساكر ١١/ ٢١٦، وانظر: تهذيب الكمال ٤/ ٤٤٨، والإصابة ١/ ٤٣٤، والمعارف لابن قتيبة ص ٦٩٧.
(١) سقط من: [جـ، ق].
(٢) في [أ، ب، جـ، س، ي]: (الضحا).
(٣) صحيح؛ أخرجه البخاري (١٠٠٧)، ومسلم (٢٧٩٨).
(١) في [أ، ب]: (صغير).
(٢) في [ب]: (العبدي).
(٣) في [س]: (نعرف).
(٤) حسن؛ صرح ابن إسحاق وهو صدوق بالسماع عند أحمد، أخرجه أحمد (٢٣٦٦١)، والحاكم ٢/ ٣٢٨، والنسائي في الكبرى (١١٢٠١)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٦٣١)، وابن هشام ٢/ ٢٨٠، والبيهقي في دلائل النبوة.