٣٩٣٢٧ - حدثنا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس أن النبي صلى اللَّه عليه (١) وسلم شُج في وجهه وكسرت رباعيته ورمي رمية على كتفه فجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول: "كيف تفلح أمة فعلت هذا بنبيها وهو يدعوهم (إلى اللَّه) (٢) "، فأنزل اللَّه: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨] (٣).
٣٩٣٢٨ - حدثنا أبو أسامة حدثنا (مجالد) (١) عن عامر قال: قالت قريش لرسول اللَّه -ﷺ-: إن كنت نبيا كما تزعم فباعد جبلي مكة (أخشبيها) (٢) هذين (مسيرة) (٣) أربعة أيام أو خمسة، فإنها (ضيقة) (٤) حتى نزرع فيها ونرعى،
⦗٣٦٩⦘
وابعث لنا (آباءنا) (٥) من الموتى حتى يكلمونا ويخبرونا أنك نبي، واحملنا إلى الشام أو إلى اليمن أو إلى (الحيرة) (٦)، حتى نذهب ونجيء في ليلة كما زعمت أنك فعلته فأنزل اللَّه: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾ [الرعد: ٣١] (٧).
(١) في [أ]: زيادة (وآله).
(٢) في [جـ]: تكرر.
(٣) صحيح؛ أخرجه مسلم (١٧٩١)، وأحمد ٣/ ٩٩ (١١٩٧٤).
(١) في [س]: (مجاهد).
(٢) في [س]: (أحسبها).
(٣) في [أ، ب]: (بمشير).
(٤) في [هـ]: (ضيفة).
(٥) سقط من: [أ، ب].
(٦) في [أ، ب]: (المسيرة).
(٧) مرسل ضعيف؛ عامر تابعي، ومجالد ضعيف.