٣٩٢٩٥ - حدثنا وكيع عن بن عون عن ابن سيرين عن ابن عباس ﴿طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾ قال: كان لها خراطيم كخراطيم الطير، وأكف كأكف الكلاب (١).
٣٩٢٩٦ - حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن أبي سفيان عن عبيد بن عمير قال: طير سود تحمل الحجارة بمناقيرها وأظافيرها.
٣٩٢٩٧ - حدثنا الحسن بن موسى عن شيبان عن يحيى قال: أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة أخبره أن رسول اللَّه -ﷺ- ركب (راحلته) (١) فخطب فقال: "إن اللَّه حبس عن مكة الفيل، وسلط عليهم رسوله والمؤمنين" (٢).
٣٩٢٩٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن عبيد بن عمير قال: لما أراد اللَّه أن يهلك أصحاب الفيل بعث عليهم طيرا أنشئت من البحر أمثال الخطاطيف، كل طير منها يحمل ثلاثة أحجار مجزعة: حجرين في رجليه وحجرا في منقاره، قال: فجاءت حتى صفت على رؤوسهم ثم صاحت فألقت ما في أرجلها ومناقيرها، فما يقع على رأس رجل إلا خرج من دبره، ولا يقع على شيء من جسده إلا خرج (١) من الجانب الآخر قال: وبعث اللَّه ريحا شديدة (٢) فضربت الحجارة فزادتها شدة قال: فأهلكوا جميعا (٣).
(١) صحيح؛ أخرجه ابن جرير في التفسير ٣٠/ ٢٩٧، والبيهقي في دلائل النبوة ١/ ١٢٢، وابن إسحاق في السيرة (٤٢).
(١) في [س]: (راحله).
(٢) صحيح؛ أخرجه البخاري (١١٢)، ومسلم (١٣٥٥).
(١) في [س]: زيادة (من دبره لا تقع على شيء من جسده إلا خرج).
(٢) إلى هنا ينتهي سقط نسخة [ي] الذي ابتدأ من أول كتاب الرد على أبي حنيفة برقم [٣٨٨٠١].
(٣) مرسل؛ عبيد بن عمير ليس له رواية عن النبي -ﷺ-.