٣٦١١٣ - حدثنا ابن (علية) (١) عن أيوب عن نافع عن أسلم مولى عمر قال: لما قدم عمر الشام أتاه رجل من الدهاقين فقال: إني قد صنعت طعاما فأحب أن تجيء فيرى أهل أرضي كرامتي عليك ومنزلتي عندك، أو كما قال، فقال: إنا لا ندخل هذه الكنائس أو هذه البيع التي فيها الصور (٢).
٣٦١١٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: لما قدم عمر الشام أتته الجنود وعليه إزار وخفان وعمامة وأخذ برأس بعيره يخوض الماء، فقالوا له: يا أمير المؤمنين، تلقاك الجنود وبطارقة الشام وأنت على هذا الحال، قال: فقال عمر: إنا قوم أعزنا اللَّه بالإسلام، فلن نلتمس العز بغيره (١).
٣٦١١٥ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا هشام بن سعد قال: حدثني عروة ابن رويم عن القاسم عن عبد اللَّه بن (عمر) (١) قال: جئت عمر حين قدم الشام فوجدته قائلا في خبائه فانتظرته في (فيء) (٢) الخباء فسمعته حين تضور من نومه وهو يقول: اللهم اغفر لي رجوعي من غزوة سرغ -يعني حين رجع من أجل الوباء (٣).
٣٦١١٦ - حدثنا (ابن مسهر) (١) عن الشيباني عن (أسير) (٢) بن عمرو قال: لما
⦗٧٧⦘
أتى عمر الشام أتي ببرذون فركب عليه، فلما هزه نزل عنه ثم قال: قبحك اللَّه (وقبح) (٣) من علمك (٤).
(١) في [أ، ب، ط، هـ]: (عيينة)، وقد تقدم الخبر في كتاب العقيقة ٨/ ٢٩١.
(٢) صحيح.
(١) صحيح.
(١) كذا في النسخ، وفتح الباري ١٠/ ١٨٧: (ومحمد فيه صوابها مخيمرة)، والتمهيد ٦/ ٢١٣ و٨/ ٣٦٦، بينما ورد في مسند عبد الرحمن بن عوف (٢): (عبد اللَّه بن عمرو).
(٢) سقط من: [أ، ب، ط، هـ].
(٣) فيه ضعف؛ لحال هشام بن سعد.
(١) في [أ، ب، جـ، ط، هـ]: (مسعر)، وانظر: باب زهد عمر ١٣/ ٢٧٨ برقم [٣٧٢٠٦].
(٢) في [أ، هـ]: (أسد)، وفي [ب، جـ، س]: (أسيد).
(٣) سقط من: [ط، هـ].
(٤) صحيح.