٣٦١١١ - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: لما قدم عمر الشام استقبله الناس وهو على (بعيره) (١) فقالوا: يا أمير المؤمنين، لو ركبت برذونا يلقاك عظماء الناس ووجوههم، فقال عمر: (لا) (٢) أراكم هاهنا، إنما الأمر من (هاهنا) (٣) -وأشار بيده إلى السماء (٤).
٣٦١١٢ - حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال: جاء بلال إلى عمر وهو بالشام وحوله أمراء الأجناد جلوسا فقال: يا عمر، فقال: ها أنا (ذا) (١) عمر، فقال له بلال: إنك بين هؤلاء وبين اللَّه وليس بينك وبين اللَّه أحد، فانظر (عن يمينك، وانظر) (٢) عن شمالك، وانظر من بين يديك و(من) (٣) خلفك، إن هؤلاء الذين حولك واللَّه إن يأكلون إلا لحوم الطير، فقال عمر: صدقت، واللَّه لا أقوم من مجلسي هذا حتى يتكلفوا لكل رجل من المسلمين مدي طعام وحظهما من الخل والزيت، فقالوا: ذاك إلينا يا أمير المؤمنين، قد أوسع اللَّه الرزق وأكثر الخير، قال: فنعم (٤).
(١) في [ط، هـ]: (البعير).
(٢) في [ك]: (ألا).
(٣) في [س، ط، هـ]: (هنا).
(٤) صحيح.
(١) سقط من: [هـ].
(٢) سقط من: [ط، هـ].
(٣) سقط من: [س، هـ].
(٤) رجاله ثقات؛ وقيس قيل بأنه لم يلق بلالًا.