٣٦٦٧٤ - حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن أبي صالح قال: طوبى شجرة في الجنة، ولو أن راكبا ركب جذعة أو حقة فأطاف بها ما بلغ (١) الموضع الذي (ركب) (٢) منه حتى يدركه الهرم.
٣٦٦٧٥ - حدثنا زيد بن الحباب قال: أخبرنا معاوية بن صالح قال: أخبرني عمرو بن قيس قال: إن الرجل من أهل الجنة (ليشتهي) (١) الثمرة فتجيء حتى تسيل في فيه وإنها في أصلها في الشجرة.
٣٦٦٧٦ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا زكريا عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن ابن عوسجة عن علقمة عن عبد اللَّه قال: الجنة سجسج لا قر فيها ولا حر (١).
٣٦٦٧٧ - حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إن في الجنة سوقًا ما فيها بيع ولا شراء إلا الصور من الرجال والنساء، فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها، وإن فيها لمجتمعا للحور العين، يرفعن أصواتًا، لم ير الخلائق مثلها، يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الراضيات فلا نسخط، ونحن الناعمات فلا نبأس، فطوبى لمن كان لنا وكنا له" (١).
(١) في [هـ]: زيادة (ذلك).
(٢) في [أ، ب]: (نزلت).
(١) في [أ، ط، هـ]: (يشتهي).
(١) صحيح؛ أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير (٦٠٠٣)، وأبو نعيم في صفة الجنة (١٢٧)، وعبد اللَّه بن أحمد في زوائد الزهد (ص ٢١٣)، وابن المبارك في الزهد (١٥٢٥).
(١) مجهول؛ لجهالة النعمان بن سعد، أخرجه الترمذي (٢٥٥٠)، وأبو يعلى (٢٦٨)، وعبد اللَّه في زوائد المسند ١/ ١٥٦ (١٣٤٢)، والبزار (٧٠٣)، وتمام (٣٧٩)، والمروزي في زوائد الزهد لابن البارك (١٤٨٧)، وهناد (٩)، والمحاملي في الأمالي (١١٨)، وابن عدي ٦/ ١٣٨.