٣٦٦٧٨ - حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن (سعد) (١) عن علي قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إن في الجنة غرفا (يرى) (٢) ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها"، قال: فقام أعرابي فقال: (لمن هي) (٣) يا رسول اللَّه؟ فقال (رسول اللَّه -ﷺ-) (٤): "هي لمن طيب الكلام، وأطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناس نيام" (٥).
٣٦٦٧٩ - حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثني سعيد بن عبد الرحمن قال: حدثنا أبو حازم عن سهل بن سعد قال: قال رسول اللَّه -ﷺ- وذكر الجنة فقال: "فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا (١) على قلب بشر (خطر) (٢) " (٣).
٣٦٦٨٠ - حدثنا علي بن مسهر عن محمد بن (عمرو) (١) عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي -ﷺ- قال: "يقول اللَّه تبارك وتعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، اقرؤوا إن شئتم: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧]، وفي الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا (يقطعه) (٢)، اقرؤوا إن شئتم: ﴿وَظِلٍّ
⦗١٤٣⦘
مَمْدُودٍ﴾ [الواقعة: ٣٠]، لموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها، إقرءوا إن شئمْ: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ) (٣)﴾ [آل عمرن: ١٨٥] " (٤).
(١) في [جـ]: (سعيد).
(٢) في [جـ، س]: (ترى).
(٣) في [هـ]: (هي لمن؟).
(٤) سقط من: [هـ].
(٥) مجهول؛ لحال النعمان، أخرجه عبد اللَّه في زوائد المسند (١٣٣٨)، والبزار (٧٠٢)، والترمذي (١٩٨٤)، وأبو يعلى (٤٣٨)، وهناد في الزهد (١٢٣)، وابن عدي ٤/ ١٦١٣.
(١) في [هـ]: زيادة (خطر).
(٢) سقط من: [أ، ط، هـ].
(٣) حسن؛ سعيد صدوق، أخرجه مسلم (٢٨٢٥)، وأحمد وابنه (٢٢٨٢٦).
(١) في [هـ]: (عمر).
(٢) في [هـ]: (يقطعها).
(٣) في [أ، ب، جـ]: (الآية).
(٤) حسن؛ محمد بن عمرو صدوق، أخرجه البخاري (٢٧٩٣ و٤٨٨١)، ومسلم (٢٨٢٦).