تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٦٧٠ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي ظبيان عن (جرير) (١) عن سلمان قال: الشجر والنخل أصولها وسوقها اللؤلؤ (٢).

٣٦٦٧١ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن حميد عن أنس قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "لما انتهيت إلى السدرة إذا ورقها مثل آذان الفيلة، وإذا نبقها أمثال القلال، فلما غشيها من أمر اللَّه ما غشيها تحولت (فذكر) (١) الياقوت" (٢).

٣٦٦٧٢ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن (١) حسان عن مغيث بن سمي في قوله: ﴿طُوبَى﴾ قال: هي شجرة في الجنة، ليس (من أهل الجنة) (٢) دار إلا يظلهم غصن من أغصانها، فيها من ألوان الثمر، وتقع عليها طير أمثال البخت، قال: فإذا اشتهى الرجل الطائر دعاه فيجيء حتى يقع على (خوانه) (٣)، قال: فيأكل من أحد جانبيه قديدًا، ومن الآخر شواء، ثم يعود كما كان فيطير.

٣٦٦٧٣ - حدثنا وكيع عن العلاء بن عبد الكريم قال: سمعت ابن سابط يقول: إن الرسول يجيء إلى الشجرة من شجر الجنة فيقول: إن (ربي) (١) يأمرك (أن) (٢) تفتقي لهذا ما شاء، فإن الرسول ليجيء إلى الرجل من أهل الجنة فينشر عليه الحلة فيقول: قد رأيت الحلل فما رأيت مثل هذه.

(١) في [أ، هـ]: (جريث)، وهو جرير.

(٢) صحيح.

(١) في [جـ]: (فذكرت).

(٢) حسن؛ أبو خالد صدوق، وأخرجه مسلم (١٦٢)، وأحمد (١٢٥٠٥)، وورد عند البخاري من حديث أنس عن مالك بن صعصعة (٣٢٠٧).

(١) في [أ، ب]: زيادة (أبي).

(٢) في [هـ]: (في الجنة أهل).

(٣) في [أ، ب، جـ]: (أخوانه).

(١) في [أ، هـ]: (ربك).

(٢) سقط من: [س، ط، هـ].

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٩ · الصفحة ١٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٩ · ص ١٤٠