٢٥٤٣٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام (قال: أتي) (١) عمر بنبيذ زبيب من نبيذ زبيب الطائف، قال: فلما (ذاقه) (٢) قطب، فقال: إن لنبيذ زبيب الطائف (لعُرامًا) (٣)، ثم دعا بماء فصبه عليه، (فشرب) (٤) وقال: إذا اشتد عليكم فصبوا عليه الماء واشربوا (٥).
٢٥٤٣٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدة بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن قوما من ثقيف لقوا عمر بن الخطاب وهو قريب من مكة، فدعاهم بأنبذتهم، فأتوه بقدح من نبيذ فقربه من فيه، ثم دعا بماء فصبه عليه مرتين أو ثلاثًا فقال: اكسروه بالماء (١).
٢٥٤٤٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا شريك عن إبراهيم عن مجاهد قال: قال عمر: إني رجل (معجار) (١) البطن أو (مسعار) (٢) البطن، فأشرب هذا السويق
⦗٢٦٤⦘
(فلا) (٣) (يلائمني) (٤)، وأشرب هذا اللبن (فلا) (٥) (يلائمني) (٦)، وأشرب هذا النبيذ الشديد فيسهل بطني (٧).
(١) في [ز]: (عن أبي).
(٢) في [ح]: (ذرقه).
(٣) أي: شدة، وفي [ط، هـ]: (لغراما).
(٤) في [جـ]: (وشرب)، وفي [ز]: (وشربه).
(٥) صحيح.
(١) صحيح.
(١) في النهاية ١/ ٢٧٥، ولسان العرب ٤/ ١٤٠، وتاج العروس ١٠/ ٤٣٦: (مجعار)، أي: يابس الطبيعة.
(٢) في [ح]: (مشعار).
(٣) في [أ، جـ، ح، ز]: (ولا).
(٤) في [هـ]: (يلاومني).
(٥) في [أ، جـ، ح، ز]: (ولا).
(٦) في [هـ]: (يلاومني).
(٧) منقطع؛ مجاهد لم يدرك عمر.