٢٥٤٠٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن عبد الملك (ابن نافع) (١) قال: قلت لابن عمر: إني أنبذ نبيذ زبيب، فيجيء ناس من أصحابنا فيقذفون فيه التمر، فيفسدونه علي، فكيف ترى؟ قال: لا بأس (به) (٢) (٣).
٢٥٤٠٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سعيد بن عبد الرحمن عن عكرمة في نبيذ العنب قال: كان أعلاه (حرامًا) (١) وأسفله (حرامًا) (٢).
٢٥٤٠٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن علي بن الأقمر عن إبراهيم قال: لا بأس بنبيذ العصير.
٢٥٤٠٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن نمير عن حلام بن صالح عن سليك بن مسحل قال: خرج عمر حاجًا أو معتمرًا فنزل على ماء فدعا بسفرة، فأكل وأكل القوم، ثم دعا بشراب، فأتي بقدح من نبيذ، فقال: ادفعه إلى عبد الرحمن بن عوف، فلما شمه رده، ثم دفعه إلى سعد بن أبي وقاص، فلما شمه رده، قال: فهاته، فذاقه فقال: يا عجلان -يعني غلامه- ما هذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين! جعلت زبيبًا في سقاء ثم علقته ببطن الراحلة وصببت عليه من الماء، قال: ائت بشاهدين على ما تقول، فجاء بشاهدين فشهدا، فقال: أي بني، اغسل سقاءك يلين لنا شرابه، فإن السقاء يغتلم (١).
(١) في [أ، جـ، ح، ط]: (عن نافع)، وفي [ز]: (عن ابن نافع).
(٢) سقط من: [ط].
(٣) ضعيف جدًا؛ عبد الملك متروك.
(١) في [أ، ح، ط، هـ]: (حرام).
(٢) في [أ، ح، ط، هـ]: (حرام).
(١) حسن؛ حلام بن صالح وسليك بن مسحل صدوقان.