تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

24 - فضلُ تعجيلِ الفِطْرِ

قَالَ اللهُ تَعَالَى: [ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ] ﴿البقرة:187﴾.

وعَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلوا الفِطْرَ» رواه الشيخان (1).

وفي روايةٍ لابنِ مَاجَه: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الفِطرَ، عَجِّلُوا الفِطرَ فَإِنَّ اليَهودَ يُؤَخِّرُونَ» (2).

وفي روايةٍ لابنِ خُزْيمَةَ وابنِ حِبَّانَ: «ما يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِراً ما عَجَّلَ النَّاسُ الفطْرَ، إِنَّ اليَهودَ والنَّصارى يُؤَخِّرُونَ» (3).

وفي رِوايةٍ أُخْرى: «لا تَزَالُ أُمَّتِي على سُنَّتِي مَا لم تَنتَظرْ بفِطْرِهَا النُّجوم» (4).

وَعَنْ أَبي عَطِيةَ الهَمْدَانيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالى قَالَ: «دَخَلْتُ أَنَا ومَسْرُوقٌ على عَائِشَةَ رَضيَ الله عَنْهَا فَقُلْنا: يا أمَّ المُؤمنِين، رَجلانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - أَحَدُهُما يُعجِّلُ الإِفْطَارَ ويُعجِّلُ الصَّلاةَ، والآخَرُ يُؤخِّرُ الإِفْطَارَ ويُؤَخِّرُ الصَّلاةَ، قَالَتْ: أيُّهما الَّذي يُعَجِّلُ الإِفْطَارَ، ويُعجِّلُ الصَّلاةَ، قَالَ: قُلْنا: عَبدُالله، يعني: ابنَ مَسعُود، قَالَتْ: كَذَلكَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -» زَادَ أَبو كُريبٍ «والآخَرُ أَبو مُوسَى» رَواهُ مسلم (5).

(1) رواه البخاري (1856) ومسلم (1098).

(2) سنن ابن ماجه (1698).

(3) صحيح ابن خزيمة (2060) وصحيح ابن حبان (3503).

(4) هذه الرواية لابن خزيمة (2061) وصححها ابن حبان (3520) والحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي (1/ 599).

(5) رواه مسلم (1099) وأبوداود (2354) والترمذي (702) والنسائي (4/ 144) وأحمد (6/ 48).

المنتقى للحديث في رمضان 1427 · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنتقى للحديث في رمضان 1427ص ٧٩